- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعية حماية المستهلك: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الترشيد القسري وإعادة ترتيب أولوياتها المعيشية
أكد الناطق الإعلامي باسم جمعية حماية المستهلك، ماهر حجات، أن مؤشر أسعار المستهلكين في الأردن ارتفع خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025 بنسبة 1.87%، ليصل إلى 112.64 مقارنة بـ110.58 خلال الفترة ذاتها من عام 2024، وفقاً لبيانات دائرة الإحصاءات العامة.
وأوضح حجات، في حديثه لبرنامج طلة صبح ، أن ارتفاع الأسعار يعود إلى أسباب خارجية مرتبطة بالأزمات الإقليمية والدولية والحروب التي أثّرت على سلاسل التوريد والنقل والتخزين، إلى جانب أسباب داخلية أدت إلى زيادات “تجاوزت النسب الطبيعية” في بعض السلع.
وأضاف أن الارتفاع لم يقتصر على السلع الأساسية، بل شمل أيضاً الكماليات والمواد اليومية التي تعتمد عليها الأسر، ما زاد من الفاتورة المعيشية للأسرة الأردنية.
وبيّن حجات أن دور الجمعية يتركز في الرصد الميداني والتوعية والإرشاد، من خلال توجيه المواطنين إلى عدم تخزين المواد بكميات كبيرة لتجنب نقصها في الأسواق وارتفاع أسعارها، والشراء بحسب الحاجة فقط.
وأشار إلى أن الأسر الأردنية باتت تعيش ما وصفه بـ“الترشيد القسري”، نتيجة ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه والإنترنت، الذي أصبح خدمة أساسية تدخل في التعليم والعمل والحياة اليومية، مؤكداً أن كثيراً من الأسر أصبحت عاجزة عن تلبية أبسط متطلباتها.
كما دعا حجات إلى مقاطعة أي سلعة ترتفع أسعارها دون مبرر، والبحث عن بدائل أقل سعراً، مشيراً إلى أن بعض السلع، مثل اللحوم المستوردة والقهوة، شهدت ارتفاعات “مبالغاً فيها” لا تتناسب مع كلفة الاستيراد الحقيقية، إذ تجاوز سعر كيلو لحم الخروف المستورد 12 ديناراً في بعض الفترات.
وختم حجات حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز الرقابة الحكومية على الأسواق وتفعيل أدوات الردع لضمان حماية المستهلك ومنع الاستغلال.












































