جمعية التمور هذه هي التحديات التي تواجه القطاع (استمع)
طالبت جمعية التمور الأردنية، بدعم القطاع، والعمل على ترويج منتجاته في ظل التحديات التي تواجهه.
وكشف المزارع محمد عطية عضو في جمعية التمور التعاونية، اليوم الأحد، عن أبرز التحديات التي تواجه القطاع في الأردن والتي تتمثل في تكلفة الإنتاج، شح المياه، وضعف التسويق.
وقال عطية في حديث "لراديو البلد" أن "العمالة الوافدة التي تستحوذ على القطاع باتت مكلفة لا سيّما و أن الركون إلى العمالة المحلية يحتاج خطة تفصيلية دقيقة طويلة الأمد فضلاً عن الحاجة إلى برامج تأهيل وتدريب متخصصة".
وأشار إلى أن افتقار المجتمع لثقافة استهلاك التمور بأصنافه المتنوعة تلعب دورًا رئيسيًا في تدني أسعار التمور لهذا الموسم؛ الأمر الذي جعل من مكوثها المتمادي على الشجر طعامًا للطيور بدلاً من أن تملأ القدور وجيوب الضيوف والحضور".
وتابع قائلاً أن "نسبة استهلاكنا للتمر بلغت ثلاثة كيلو غرام للفرد سنويًا وهي نسبة متدنية جدًا مقارنة مع الكمية المستهلكة سنويًا من قبل الدول الأخرى والتي بلغت قرابة السبعين كيلوغرام سنويًا".
ولفت الى ضرورة التوعية بأهمية استهلاك التمور وادراجه في الحصص الغذائية اليومية للصغار والكبار مشددًا على فوائده الصحية ومزاياه التخزينية بالإضافة الى امكانية اتخاذه كهبةٍ وهدية تُقدم عِوضًا عن الحلوى والشوكولاتة.
يُذكر أن استهلال زراعة التمور في الأردن يرجع إلى طليعة التسعينات منذ ثلاثة عقود منصرمة في الأغوار الشمالية لتصل أعداد أشجار النخيل في الأردن الى نصف المليون نخلة منذ ذلك الحين وحتى اليوم.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · عضو في جمعية التمور التعاونية المزارع محمد عطية يوضح أبرز المعوقات التي تواجه القطاع












































