- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعية البيئة) قلقة من تكرار حوادث حرائق الغابات في الأردن
أعربت جمعية البيئة عن قلقها تجاه تكرار حوادث حرائق الغابات، سواء كانت متعمدة أو ناتجة عن الإهمال، والتي تسببت في أضرار بيئية جسيمة وأثرت سلبًا على الغطاء النباتي والحياة البرية في عدد من المواقع الطبيعية.
وأكدت الجمعية، في بيان السبت، أن الحرائق التي نشبت أخيرا في منطقة وديان الشام بمحافظة جرش، والتي أتت على ما يقارب 250 دونمًا من الغابات الطبيعية، ألحقت أضرارًا كبيرة بالأشجار والنباتات، وهددت الحياة البرية في المنطقة التي تُعد من أبرز المناطق الغنية بالتنوع الحيوي في المحافظة.
وأشارت إلى أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا للبيئة الطبيعية، وتؤدي إلى خسائر فادحة في التنوع البيولوجي، فضلًا عن تهديدها المباشر للسلامة العامة والممتلكات.
وشددت الجمعية على أن حماية الغابات والمناطق الطبيعية هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
ودعت الجمعية الجهات المعنية إلى فتح تحقيقات فورية للوقوف على أسباب هذه الحرائق، ومحاسبة المتسببين بها، وتشديد العقوبات بحق من يثبت تورطهم في إشعالها عمدًا، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر الحرائق وطرق الوقاية منها، لا سيما خلال فصل الصيف.
وناشدت المواطنين التحلي بالوعي البيئي والإبلاغ عن أي سلوكيات أو مخالفات بيئية، والمساهمة الفاعلة في حماية الثروة الطبيعية، التي تُعد ركيزة أساسية للتوازن البيئي والتنمية المستدامة.
وأكدت الجمعية أن البيئة مسؤولية جماعية، مشددة على ضرورة تحويل الاستنكار إلى سلوك بيئي إيجابي دائم يعزز من ثقافة الحفاظ على الطبيعة وصون الموارد الوطنية.












































