جبهة العمل والوسط الإسلامي يستنكران "مجزرة رابعة والنهضة"
- التيار السلفي يستنكر استباحة دماء المسلمين في مصر...
استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما أسماها “مجزرة انقلابيي مصر” بحق الشعب الأعزل في ميداني النهضة ورابعة العدوية، داعيا إلى إحباط “مؤامرة” فلول النظام السابق، والانتهازيين المنبوذين من الشعب والأمة، والكيان الصهيوني، والإدارة الأمريكية على الديموقراطية .
وخاطب الحزب الشعب المصري في تصريح أصدره يوم الأربعاء بالقول:” أنتم اليوم في مواجهة مؤامرة اجتمع فيها فلول النظام السابق، والإقطاع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وأدعياء القومية والحرية، الذين داسوا مبادئهم طمعاً في فتات السلطة، والأجهزة الأمنية، التي ترعرعت على المال الحرام، والكيان الصهيوني أكثر المبتهجين بالانقلاب ورؤية الدم يجري في ميدان النهضة ورابعة العدوية وسائر ميادين مصر، والإدارة الأمريكية التي ساءها أن يملك الشعب إرادته، وأن يبني مؤسساته الدستورية، وأن يشق طريق التحرر والانعتاق من الهيمنة الأمريكية، ليشيد حضارة مستندة الى ارث الأمة العظيم، وإمكاناتها الهائلة، والمال الخليجي الذي حرمت منه الشعوب، وأصبح سلعة يستخدمها المتسلطون على الشعوب لإشباع شهواتهم، وتنفيذ الأدوار المشبوهة التي تعهد إليهم بها الإدارة الأمريكية. “.
ودعا “العمل الاسلامي” الجيش المصري إلى الاختيار بين أن يكون جيش الشعب والأمة، أو الانصياع لأوامر الانقلابيين بتوجيه سلاحه الى صدور الشعب.
وبشأن ضحايا فض الاعتصامين قال الحزب ” اليوم انكشف المخبوء، وظهرت الحقائق ناصعة، وتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود.اليوم ذهب الانقلابيون والمتآمرون الى نهاية الطريق، حين فتحوا رصاص الغدر والخيانة على خيرة شباب مصر، المتمسكين بالشرعية، والمدافعين عن شرف مصر وعزتها وكبريائها ومصالحها العليا “.
وخاطب أمين عام الحزب حمزة منصور رئيس الوزراء عبد الله النسور، مطالبا باتخاذ موقف رسمي عن الحكومة يدين "المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها العصابة الحاكمة في مصر، والتي أودت بحياة أكثر من ألفي شهيد، وإصابة أكثر من عشرة آلاف جريح، بعضهم إصاباتهم خطيرة. على الرغم من التزام المعتصمين بالسلمية وبالسلوك الحضاري طوال فترة اعتصامهم".
وأضاف منصور "إن سكوت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية على هذه المجزرة يستفز الشعب الأردني الذي يتابع منذ خمسين يوماً ما يجري في مصر لحظة بلحظة، ويسيء إلى صورته، وذلك انطلاقاً من إيمانه بأن ما جرى في 3 تموز انقلاب غادر خطط له بعض الضباط المغامرين بالتعاون مع بعض الحاقدين على الإسلام، والفاشلين أمام صناديق الاقتراع، وبالتنسيق مع قوى إقليمية ودولية تستهدف إجهاض الربيع العربي، خدمة للمشروع الصهيوني الأمريكي، وتكريساً للفساد والاستبداد اللذين يشكلان السمة الغالبة للنظام الرسمي العربي.
كما استنكر حزب الوسط الإسلامي "الجريمة المروعة التي قام بها الإنقلابيون في مصر بحق المتظاهرين السلميين في ميداني رابعة والنهضة وبقية الميادين من سفك للدم الزكي الطاهر بحق أبناء مصر العزيزة ولقد كنا حذرنا في أكثر من بيان خطورة الانقلاب والنتائج التي سيؤول إليها هذا الأمر".
ودعا الحزب كافة الأطراف إلى الاحتكام إلى صوت العقل والحكمة وتفويت الفرصة على الذين يتربصون بمصر الدوائر، مطالبا الهيئات الدولية وحقوق الإنسان بالتدخل لوقف هذه "المجزرة" بحق أبناء مصر، كما طالب علماء الأمة العمل على وأد نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
كما أكد القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي "أبو سياف" استنكار التيار ما وصفه بـ"استباحة دماء المسلمين وأعراضهم في مصر من قبل النظام المصري وجيش الردة الذي يتلقى أوامره من أسياده الصهاينة والصليبين"، على حد تعبيره.
وكانت القوات المسلحة المصرية بدأت بفض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي صباح الأربعاء، وسط تضارب الأنباء عن أعداد الضحايا بين الرواية الرسمية المصرية ورواية جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديهم.
فيما قالت الرئاسة المصرية في بيان لها مساء الأربعاء إن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أعلن حالة الطوارئ في شتى انحاء البلاد بدءا من الرابعة عصر يوم الاربعاء ولمدة شهر بعد أحداث العنف التي شهدتها البلاد يوم الاربعاء جراء فض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقال البيان أيضا إن الرئيس كلف القوات المسلحة بمعاونة الشرطة في حفظ الامن












































