- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"تويتر" يعلق حسابات ضد "الضم" الإسرائيلي بالضفة المحتلة
رضخت إدارة موقع "تويتر" العالمي، لضغوط الاحتلال الإسرائيلي، وقامت بتعليق عشرات الحسابات الرافضة لخطة الضم الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، والمطالبة بفتح تحقيق دولي ضد قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب.
وقالت وزيرة الشؤون الاستراتيجية بحكومة الاحتلال أوريت فركش هكوهين، إنه "بفضل الضغوط الإسرائيلية، قام موقع تويتر بتعليق 30 حسابا عبر منصاتها، يدينون فيها خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية".
وزعمت الوزيرة هكوهين أن "تلك الحسابات يشتبه بكونها روبوتات، تعيد تداول الرسائل على منصات التواصل الاجتماعي التي تدين خطة الضم، إضافة الى فتح تحقيق ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".
وبحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي، فقد "دأبت وزارة الشؤون الاستراتيجية في الأشهر الأخيرة، على فحص الخطاب المتداول عبر موقع تويتر، حول قضية الضم وفتح التحقيقات ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك في الفترة الممتدة بين حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو. وفي المجموع، تم فحص حوالي 250 حسابا على تويتر".
ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم بالفساد، بنيامين نتنياهو، أن "اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان، تضع حدا للعزلة الجغرافية التي كانت تعاني منها إسرائيل، وتقصر مدة الرحلات الجوية وتخفض كلفتها".
وتأتي الضغوط الإسرائيلية لمحاربة الأصوات المنددة بضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، رغم مزاعم قادة الإمارات، أن خطوة التطبيع جاءت من طرفهم بعد تعهد الاحتلال بوقف الضم، وهو ما كذبه العديد من قادة الاحتلال وأيضا السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، الذي أكد أنه تم "تعليق" الضم وليس "إلغاءه".
وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 آب/ أغسطس 2020، عن التوصل إلى "اتفاق السلام الإسرائيلي-الإماراتي"، وذلك تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة، وفي وقت لاحق أعلنت مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2020، كما أعلنت السودان في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال.












































