- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تسجيل دعوى قضائية جديدة ضد الكوز واعتصام امام المجلس
سجل المحامي احمد النجداوي دعوى قضائية ضد النائب محمد الكوز، بتهمة إثارة النعرات الطائفية، وذلك على خلفية تصريحاته المسيئة التي اطلقها ضد المسيرات والقائمين عليها.
وكان الكوز وصف من يشارك بالمسيرات بـ “ النذل والحقير”، وذلك خلال رده على البيان الوزاري للحكومة والذي طلب فيه ممن يرغب في الخروج بالمسيرات بالتوجه إلى جسر الملك حسين.
وتأتي الدعوى القضائية بعد حملة توقيع اطلقتها مجموعة من الشخصيات السياسية والإعلامية والحزبية لمقاضاة الكوز.
وبذلك تكون هذه الدعوى القضائية الثانية التي تم تسجيل ضد النائب، حيث سبق ان سجل المحامي محمد الخريسات دعوى لدى محكمة صلح جزاء عمان ضد الكوز بجرم الذم والقدح والتحقير بحق المشاركين في المسيرات .
وكان الكوز اعتذر عن تصريحاته عبر “ اذاعة راديو البلد”، الاعتذار ذاته الذي كرره في بيان صادر عن مكتبه.
وقام مجلس النواب بشطب تصريحات الكوز من محضر جلسات مناقشة البيان الوزاري بعد أعتذاره الثالث عن التصريحات امام المجلس .
في السياق ذاته تنظيم حملة مقاطعون من أجل التغيير اعتصاما أمام مجلس النواب مساء اليوم الثلاثاء احتجاجا على تصريحات الكوز، ورفضا للاعتذار الذي اعتبروه غير مقنع.
وتطالب الحملة بشطب النائب الكوز من مجلس النواب بدلا من الاكتفاء شطب كلمته.
وأكدت الحملة في بيان لها اليوم مضيها في تنفيذ الاعتصام ضد امام مجلس النواب، الذي اطقلت عليه اوصاف "مجلس ال"111" ومجلس "الوهم" ومجلس "الشتائم" ومجلس "إعاقة قانون الاجتماعات العامة" ومجلس "رفض نقابة المعلمين" .
وقالت ان المجلس لا يمكن أن يكون شريكاً في عملية الإصلاح السياسي، وأن هذه الممارسات تؤكد على صوابية موقف الحملة بمقاطعة الانتخابات البرلمانية وأن الصوت الواحد والدوائر الوهمية لا يمكن إلا أن تفرز مجلساً على شاكلة "محمد الكوز".












































