تدهور الوضع الصحي للأسير الأردني حماد

تدهور الوضع الصحي للأسير الأردني حماد

أفاد محامي الأسير الأردني علاء حماد، المحامي عز الدين جبارين، بأن الوضع الصحي لحماد في تدهور ويزداد سوءا، بعد 183 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام، وفقا لما نقله مراسل الحراك الشبابي الأردني للتضامن مع الأسرى.

وأوضح جبارين أن الأسير حماد يشعر بأوجاع عامة في جسده خاصة في الأرجل، إضافة إلى صداع مستمر، كما يعاني الأسير من غباش في الرؤية وحرقة في البول، مشيرا إلى أن الفحوصات الأخيرة التي أجراها الاسير منذ أكثر من 30 يوماً من الآن، أظهرت وجود احمرار في البول .

وأضاف بأن الأسير حماد يرفض الخضوع للتحاليل و الفحوصات الطبية في مقاطعة تامة لها منذ ما يقارب الشهر.

ولفت جبارين أن طلب دخول علاء للحمام يستغرق في كل مرة ما يقارب 20 دقيقة حتى يتم الاتصال بضابط الأمن في السجن لأخذ الموافقة منه، كما يجري تفتيش جسده وأغراضه وسريره قبل وبعد الذهاب للحمام بحجة الدواعي الأمنية .

ويتم منع علاء من تغطية أقدامه ووجهه عند النوم، إضافة إلى تشغيل المكيف ليلا ضمن إجراءاتٍ استفزازية للضغط عليه.

وأشار جبارين إلى منعه من الاقتراب من حماد أثناء الزيارة وأنه يجب عليه المحافظة على مسافة تصل إلى مترين بينهما، في محاولة للتضييق على علاء ومحاميه.

وكان الأسير حماد أعلن في رسالة بعثها إلى عائلته الثلاثاء الماضي، عزمه مواصلة الإضراب، مشيرا إلى وجود توصيات صارمة للضغط عليه وإجباره على فك إضرابه.