- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تداعيات الاعتداء على ناشطين من قبل مرافقي السفارة العراقية
تتابعت الأحداث والاحتجاجات حول اعتداء عدد من مرافقي السفير العراقي على محامين وناشطين أردنيين بالمركز الثقافي الملكي بسبب هتافهم للرئيس العراقي الراحل صدام حسين أثناء حفل للسفارة.
المحامي زياد النجداوي والذي تم الاعتداء عليه أكد "لعمان نت" أنه فور دخوله لقاعة المركز الثقافي تهجم عليه السفير العراقي بقوله "هذا محامي الطاغية صدام أحضروه".
الاعتداء على النجداوي وبعض الناشطين أثار انتقادات العديد من الناشطين الأردنيين حول الاعتداء على مواطنين أردنيين على الأرض الأردنية، حيث تداعي المحامون يوم الثلاثاء للاحتشاد في وقفة غضب احتجاجا على "اعتداء موظفي النظام العراقي على زملاء محامين على الارض الاردنية وتحت السيادة الوطنية وفي مكان يحمل اسم "المركز الثقافي الملكي" وامام شعار الدولة الأردنية والعلم الوطني".
بدورها قامت وزارة الخارجية باتصالات مع السفارة العراقية في عمان ومع الجهات الأردنية المختصة، للوقوف على ملابسات الحادثة بشكل وافي.
فيما دان مجلس نقابة الصحفيين بشدة الاعتداء الذي تعرض له مجموعة من المحامين والمواطنين الأردنيين من قبل طاقم السفارة .
وطالب المجلس يوم الثلاثاء الحكومة باتخاذ اجراءات حقيقية ضد المعتدين واحالتهم إلى القضاء.
وحول الهجمة الشرسة بمواقع التواصل الاجتماعي على العراق ومواطنيها أكد عضو حزب البعث الاشتراكي أحمد عدوان ان القضية تتعلّق بالمجموعة التي قامت بالاعتداء على الأردنيين من السفير ومساعديه بعيداً عن الطائفية والعنصرية.
فيما أصدرت السفارة العراقية بياناً اوضحت به ملابسات ما جرى من حادثة؛ موضحة أنه "وبعد حوالي ساعة من بداية الاحتفالية فوجئ الحضور بدخول عدد من الأشخاص، وجلوسهم في الصف الأخير من القاعة، وقاموا بالسب والشتم على الحكومة العراقية والحاضرين، ووصفوهم بالخونة والعملاء، وأطلقوا شعارات تمجد حزب البعث والطاغية صدام".
وأضاف بيان السفارة أن بعض المدعوين وموظفو السفارة قد حاولوا تهدئة الوضع ومحاولة الوقوف على سبب تهجمهم على المحتفلين "ألا إنهم أصروا على عدوانيتهم مما أدى إلى حصول أشتباك بسيط بالايدى".
هذا وأشارت السفارة إلى أنها قامت بتسجيل الدعوى في مركز أمن جبل الحسين .
من جهته رفض السفير العراقي جواد عباس التعليق على الموضوع، مشيراً الى تواجده بالعراق حالياً.












































