- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تخفيض سن الترشح لـ25 بين التأييد والرفض
عديل أثلج صدور البعض ولاقى رفضا لدى البعض الآخر ، فتخفيض سن الترشح للإنتخابات النيابية الى 25 عاما بدلا من 30 عاما، يجده المؤيدون يعطي مجالا للشباب لتمثيل نفسهم، بينما الرافضون يعتقدون أن الشباب بهذا السن هم غير قادرين على تحمل أعباء مجلس النواب.الطالب الجامعي عز الدين بالرغم من تأييده لهذا المقترح بالتعديل الدستوري، إلا أنه يتردد حيث يعتقد أن الأجواء السياسية والنيابية لا تساعد الشاب على العمل النيابي ما يجعل تحقيق مجموعه من الشروط قبل تحقيق هذا المقترح ضرورة، وذلك كفتح الباب أمام العمل السياسي في الجامعات.
أما الشاب فادي فيتحمس للتعديل ، معتبرا ان ربيع العرب اتى على كهول الشباب، لذلك لابد من اقحام الشباب في مجلس النواب لتمثيل انفسهم .
ويرى فادي ان الاختلاف بالعمر سيعطي تنوعا في طريقة نظر المجلس للأمور .
لكن هذا الحماس يصطدم برفض الرافضين للتعديل ، فالنائب مصطفى شنيكات يرفض هذا المقترح معتبرا أن هذا التعديل هو منقول من مجتمعات متقدمة جدا، ويعيد شنيكات سبب رفضه أن "المنتخب ينتخب شخصية عامه او شخص لديه خبرة بينما الشاب بعمر 25 سنه لن يكون قد حقق اي من هذه الأمور".
ويجد شنيكات أن هذا المقترح يخدم أصحاب الأموال حيث يفوز الشباب بالمجلس باستخدام المال، وأن إشراك الشباب بالحياة السياسية يأتي أولا بإشراكهم بمنظمات المجتمع المدني، ما يؤدي إلى خلق قيادات شعبية تستطيع الدفاع عن قضايا الشعب ، كما ان " لكن غياب الحياة الحزبية في هذه الأيام يجعل الإهتمام بالشباب هو اهتمام شكلي فقط بعيد عن الجوهر"، بحسب شنيكات.
لكن النائب الأصغر سنا في مجلس النواب وفاء بني مصطفى تصف مقترح التعديل بأنه اثلج الصدور، وذلك لان الشباب قادر على تحمل المسؤولية حيث النضج العقلي والفكري ليس مرتبطا بسن معين ، وتتحمس بني مصفى للمقترح كون "أغلبية سكان الأردن من الشباب ما يعطيهم الحق بوجودهم في اماكن صنع القرار ، وكون الشباب يحق لهم الإنتخاب لا بد وان يحقق له الترشح " بحسب بني مصطفى
وتختلف بني مصطفى مع الآراء القائله ان الشباب الاردني هو بعيد عن الحياة السياسية ، حيث تجد ان الشباب غير منعزلين ، مستشهده بالحراك الشعبي الشبابي الأردني في كافة محافظات الممكلة والذي يقوده في معظمه الشباب
.أما عن التأثير الذي تتركه مشاركة الشباب من هم في عمر 25 عاما في البرلمان تقول بني مصطفى ان التعديل سوف لن يغير توجهات المجلس، انما سوف يزداد الإهتمام بقضايا الشباب مثل البطالة والتعليم الجامعي المرتفع وغيرها من القضايا المقلقة للشباب وذلك في حال نجحت فئة شابة كبيرة في دخول المجلس .












































