- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تحقيق يكشف تصاعد تجارة الأعضاء البشرية في الأردن
نشرت الصحفية المستقلة كارمن أيمن تتقريرا معمقا على موقع عمّان نت، تناول ظاهرة الاتجار بالأعضاء البشرية في الأردن، مسلطًا الضوء على قصص واقعية لشباب دفعهم الفقر إلى بيع أعضائهم، بل وتحوّلت بعض الحالات إلى تجارة عائلية يشارك فيها الآباء والأقارب.
وقالت ، خلال مقابلة عبر عمّان نت، إن ما دفعها لإعداد التحقيق هو "غرابة الموضوع وخطورته"، مضيفةً أن الفكرة بدأت بعد مشاركتها في ورشة تدريبية نظمها مركز المعلومات والبحوث حول قضايا العمال المهاجرين والاتجار بالبشر، حيث اختير عشرة صحفيين لإنتاج مواد ميدانية، فاختارت العمل على قضية بيع الأعضاء.
وكشفت الصحفية أن إحدى أبرز الحالات التي وثقها التحقيق تتعلق بـ أب أردني أجبر ابنه على السفر إلى تركيا للتبرع بكليته مقابل المال، إلا أن العملية أُلغيت بعد أن شكّت اللجنة الطبية في دوافع التبرع، خاصة بعد تسريب تسجيل صوتي بين الأب والسماسرة يطلب فيه "بيع جميع أعضاء ابنه القابلة للنقل".
وتابعت أن الابن، بعد فشل العملية في تركيا، خضع لضغوط جديدة من والده للسفر إلى الهند مقابل مبلغ أكبر، إلا أن وحدة مكافحة الاتجار بالبشر في مديرية الأمن العام تدخلت وأوقفت العملية بعد تحقيقات كشفت تفاصيل الجريمة.
وأوضحت أيمن أن البيانات الرسمية تشير إلى ارتفاع ملحوظ في قضايا نزع الأعضاء البشرية خلال الأعوام الأخيرة، إذ سجلت 18 قضية في عام 2023، مقارنة بـ 10 قضايا في 2022، و7 في 2021، وقضية واحدة فقط في 2020، وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بالتعاون مع الوحدة الأمنية المختصة.
وأكدت الصحفية أن التحقيق أظهر جانبًا إنسانيًا مؤلمًا في الظاهرة، حيث تحولت بعض عمليات التبرع إلى استغلال داخل العائلة نفسها، مشيرة إلى أن عدد الحالات المكتشفة لا يعكس الحجم الحقيقي للمشكلة بسبب صعوبة التبليغ والخوف من الفضيحة أو الانتقام.
وختمت أيمن حديثها بالتأكيد على ضرورة التوعية بخطورة الاتجار بالأعضاء، وضمان أن تكون عمليات التبرع قانونية وإنسانية وتحت إشراف الجهات الرسمية والطبية المختصة، مؤكدة أن دور الإعلام هو "تسليط الضوء على ما يُخفى خلف الجدران لحماية الفئات المستضعفة".












































