- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تبرئة أسير بعد سجنه 4 سنوات
قبلت محكمة الاستئنافات العسكرية في سجن عوفر، اليوم، قرار استئناف الأسير محمد رزق صدقة ( 45 عاما)، الذي تقدم به محاميه لبيب حبيب، وتبرئته بشكل كامل من التهم ضده، وأمرت باطلاق سراحه فورا إثر ذلك، وكان المحامي قد طالب بتبرئته، واطلاق سراحه فورا وإبطال الحكم الصادر بحقه، وهو ثمانية سنوات وعشرة أشهر، حيث كانت المحكمة العسكرية في عوفر قبل ستة أشهر قد حكمت على صدقة بالسجن بتلك المدة.
واعتمد المحامي في مرافعته على ضعف الأدلة المقدمة ضد صدقة، ووجود ادله أخرى تثبت براءته، وامتناع المخابرات الإسرائيلية عن فحص أدلة مهمة كان من الممكن أن تثبت براءته.
من الجدير ذكره أن صدقة كان قد أعتقل في بداية انتفاضة الأقصى، وحكم عليه بالسجن (14 سنة) وقد تم الإفراج عنه بعد سبع سنوات من مكوثه في السجن خلال الإفراجات التي حصلت في نهاية عام 2008.
وتساءل الأسير المحرر محمد رزق: كيف يمكن أن يسجن مواطنا بريئا مدة أربع سنوات؟ أربع سنوات من الألم والمعاناة والفراق عن الاحبة والأصدقاء، أربعة أعوام حُرم أطفاله من رعايته، من بسمته ولمسة يده، أربعة أعوام فقدها أبنائه من طفولتهم لا يمكن أن نعيد الزمان إلى الوراء كي نعوضهم عن ذلك، بعضهم اليوم تجاوز الثامنة عشرة، حيث أجبروا على تحمل المسؤولية وهم أطفال، ما حصل اليوم لمحمد صدقة يحصل للمئات من الأسرى وبصورة مستمرة، فهناك العديد من الأبرياء ولكن لا احد يسمعهم، فالقاضي والجلاد هما نفس الجندي العسكري المحتل.
وأضاف رزق: إن تم سماعهم من يعوضهم عن معاناتهم ومعاناة أسرهم بعد أربع سنوات من القهر والظلم والاضطهاد. لهذا يجب التحرك فورا، وخصوصا المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية الإنسانية، للوقوف في وجه النظام القضائي العسكري الإسرائيلي.















































