- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تبرئة أسير بعد سجنه 4 سنوات
قبلت محكمة الاستئنافات العسكرية في سجن عوفر، اليوم، قرار استئناف الأسير محمد رزق صدقة ( 45 عاما)، الذي تقدم به محاميه لبيب حبيب، وتبرئته بشكل كامل من التهم ضده، وأمرت باطلاق سراحه فورا إثر ذلك، وكان المحامي قد طالب بتبرئته، واطلاق سراحه فورا وإبطال الحكم الصادر بحقه، وهو ثمانية سنوات وعشرة أشهر، حيث كانت المحكمة العسكرية في عوفر قبل ستة أشهر قد حكمت على صدقة بالسجن بتلك المدة.
واعتمد المحامي في مرافعته على ضعف الأدلة المقدمة ضد صدقة، ووجود ادله أخرى تثبت براءته، وامتناع المخابرات الإسرائيلية عن فحص أدلة مهمة كان من الممكن أن تثبت براءته.
من الجدير ذكره أن صدقة كان قد أعتقل في بداية انتفاضة الأقصى، وحكم عليه بالسجن (14 سنة) وقد تم الإفراج عنه بعد سبع سنوات من مكوثه في السجن خلال الإفراجات التي حصلت في نهاية عام 2008.
وتساءل الأسير المحرر محمد رزق: كيف يمكن أن يسجن مواطنا بريئا مدة أربع سنوات؟ أربع سنوات من الألم والمعاناة والفراق عن الاحبة والأصدقاء، أربعة أعوام حُرم أطفاله من رعايته، من بسمته ولمسة يده، أربعة أعوام فقدها أبنائه من طفولتهم لا يمكن أن نعيد الزمان إلى الوراء كي نعوضهم عن ذلك، بعضهم اليوم تجاوز الثامنة عشرة، حيث أجبروا على تحمل المسؤولية وهم أطفال، ما حصل اليوم لمحمد صدقة يحصل للمئات من الأسرى وبصورة مستمرة، فهناك العديد من الأبرياء ولكن لا احد يسمعهم، فالقاضي والجلاد هما نفس الجندي العسكري المحتل.
وأضاف رزق: إن تم سماعهم من يعوضهم عن معاناتهم ومعاناة أسرهم بعد أربع سنوات من القهر والظلم والاضطهاد. لهذا يجب التحرك فورا، وخصوصا المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية الإنسانية، للوقوف في وجه النظام القضائي العسكري الإسرائيلي.















































