تأثير "الربيع العربي" على التجارة الخارجية للأردن

تأثرت حركة التجارة الخارجية للمملكة بثورات الربيع العربي بشكل متباين, حيث ارتفع حجم الصادرات لبعض الدول فيما تراجع مع بعضها الآخر بحسب إحصائيات رسمية صادرة عن دائرة الاحصاءات العامة.
وفي التفاصيل, ارتفع حجم التبادل التجاري بين الاردن وسوريا في اذار الماضي الشهر الذي انطلقت به شرارة ثورة الاصلاح والتغير في سوريا وتحديدا من مدينة درعا في 17 اذار بنسبة طفيفة بلغت 0.34 بالمئة, في حين تراجع بنسبة 7.4 بالمئة في شهر نيسان بعد اغلاق الحدود البرية بين البلدين (درعا/الرمثا) من قبل الجانب السوري في 25 من الشهر ذاته والذي استمر لمدة شهرين تقريبا, حيث يعد منفذ اساسيا للتجار الاردنيين لاستيراد بعض المواد الغذائية.
وبلغ حجم التبادل التجاري في شهر آذار 2011 ما مجموعه 45312 الف دينار مقابل 45469 الف دينار في ذات الشهر لعام 2010 , في حين بلغ حجم التبادل التجاري في نيسان 2011 ما مجموعه 39911 الف دينار مقابل 36954 الف دينار.
واظهر تقرير التجارة الخارجية الصادر عن دائرة الاحصاءات العامة ارتفاع حجم الصادرات الوطنية إلى سوريا في شهر اذار الماضي بنسبة 2.7 بالمئة مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي, في حين تراجعت بنسبة 18.8 بالمئة في شهر نيسان 2011 مقارنة مع نيسان 2010 .
اما بالنسبة لحركة المستوردات من سوريا اظهر التقرير انخفاضها بنسبة 7.3 بالمئة في شهر اذار من العام الحالي مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي, في حين ارتفعت في شهر نيسان 2011 بنسبة 2.9 مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي.
تجدر الاشارة ان اهم البضائع المصدرة إلى سوريا الخضار, بندورة, منتجات الدجاج, المياه المدنية, الاملاح, ادوية, اسمدة, حبر الطباعة, منتجات كيماوية متنوعة, الاسمنت, جلود, خشب, ورق صحي وصحف ومجلات وغيرها.
وفي ليبيا شهدت حركة الصادرات الوطنية إليها تراجعا خلال الثلث الاول من العام الحالي بنسبة 63.5 بالمئة, حيث بلغت 4803 آلاف دينار مقابل 13190 الف دينار لذات الفترة من العام الماضي, اما حركة المستوردات ارتفعت بنسبة 76.3 بالمئة حيث بلغت 348 الف دينار خلال الثلث الاول من العام الحالي.
وتصدر الاردن إلى ليبيا سلعا منها الادوية, اسمدة, مصنوعات بلاستيكية, اقمشة, منتجات معدنية, وحدات تبريد, محولات كهربائية وكوابل, مباني جاهزة الصنع وغيرها.
اما بالنسبة لحركة التجارة البينية مع مصر, اظهر التقرير تراجع حركة الصادرات خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي بنسبة 29.8 بالمئة, حيث بلغت 20683 الف دينار مقابل 29504 آلاف دينار لذات الفترة من العام الماضي, في حين ارتفع حجم المستوردات 3 بالمئة خلال فترة المقارنة حيث بلغت 176929.3 الف دينار في الثلث الاول من العام الحالي, مقابل 171737.2 الف دينار في ذات الفترة من العام الماضي.
اما بالنسبة إلى تونس, تراجع حجم الصادرات خلال الثلث الاول من العام الحالي بنسبة 29.4 بالمئة, مقارنة مع العام الماضي ,حيث بلغت 4692 الف دينار مقابل 6646 الف دينار لذات الفترة من العام الماضي. اما بالنسبة لحركة المستوردات سجلت تراجعا بنسبة 53.5 بالمئة حيث بلغت خلال فترة المقارنة من العام الحالي 2399 الف دينار مقابل 1562 الف دينار خلال ذات الفترة من العام الماضي.
ومن اهم السلع الوطنية المصدرة إلى تونس هي الحليب, محضرات غذائية, ادوية, اسمدة, منتجات بلاستيكية, الاقمشة, مكيفات وبعض الادوات الكهربائية.