- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بني رشيد: جهات شبة رسمية وراء ترشح 5 من أعضاء الحركة
اتهم زكي بن ارشيد عضو المكتب السياسي لحزب جبهة العمل الإسلامي جهات شبة رسمية بالوقوف وراء مشاركة خمسة من أعضاء الحركة للترشح في انتخابات مجلس النواب السادس عشر .
وقال بني ارشيد لعمان نت إن المرشحين تعرضوا لضغوطات من أجل المشاركة في الانتخابات ومن جهات تهدف إلى إضعاف قرار المقاطعة "المرشحون تعرضوا لضغوطات عشائرية، إضافة إلى جهات شبة رسمية قامت بتسهيل مهمة استدراجهم إلى الترشح للانتخابات وهدفها كسر أو إضعاف قرار المقاطعة من أجل رفع نسبة المرشحين وبالتالي رفع نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة ".
فيما لم يستبعد الكاتب والمختص في الشؤون الإسلامية مروان شحادة تدخل الحكومة في مسألة ترشح أعضاء من الحركة الإسلامية لخوض الانتخابات القادمة ،ويقول "هناك أطراف تشكل عامل ضغط وتأثير تدخلت في هذه المسألة والحكومة هي أحد هذه الأطراف، والسبب الآخر يعود لمصالح شخصية على نفوذ ومال " .
ويرى شحادة في خروج أعضاء من الحزب عن قرار الجماعة بأنه انعكاس لحجم الخلافات الداخلية والانشقاق عن الحركة ويقول "هذا يدلل على خلافات حقيقية داخل الحزب لها علاقة بمصالح سياسية لدى بعض قيادات وعناصر داخل الحركة".
في حين نفى ارشيد وجود أزمة داخل الحزب ، متهما جهات بتضخيم الحديث عن خلافات داخلية "وهناك من يريد أن يهرب من أزماته وأن يلقيها على الحركة الإسلامية ، وهنالك عدم رغبة في مواجهة الأزمة الحقيقية التي يعشها الأردن وهي أزمة رغبة الإرادة الحقيقية لإصلاح سياسي .
ويؤكد ارشيد على أن مسالة خروج أعضاء عن قرار الجماعة هو أمر طبيعي "ليست المرة الأولى التي يخالف فيها أعضاء قرارات ملزمة للجماعة وكل المحطات الانتخابية في سنوات سابقة شهدت مخالفين لقرارات الجماعة وأعداد قريبة من العدد الحالي " .
وعن الإجراءات التي ستتخذها الحزب يقول ارشيد "إما أن يتم تحويل الأعضاء المخالفين للمكتب التنفيذي والذي عادة ما يتخذ قرارا سريعا وهو الفصل، أو يتم إحالتهم للمحاكم التنظيمية .
وأشار ارشيد إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى مشاركة أعضاء من مناطق الكرك، عين الباشا، البلقاء، جرش، مؤكدا على أنه سيتم الإعلان رسميا خلال أيام عن أعضاء الجبهة الذين شاركوا في الانتخابات .












































