بني ارشيد: هجوم على الإسلاميين وليس انتقادا لمرسي

بني ارشيد: هجوم على الإسلاميين وليس انتقادا لمرسي

أكد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد أن ما شهدته الساحة الأردنية من انتقاد للحركة الإسلامية على خلفية الخطاب الأخير للرئيس المصري محمد مرسي، لا يأتي كرد فعل طبيعي، وإنما من باب الهجوم على الحركة الذي اعتادت عليه دائما.

وأوضح بني ارشيد في حديث لـ"عمان نت" أن السبب لهذا الهجوم يتمثل بكون الحركة الإسلامية جزءا من المشروع الإصلاحي الذي يحد من مكاسب الفاسدين والمستبدين بالقرار في الأردن، على حد تعبيره.

وأشار إلى محاولة محاصرة الحركة من خلال حملة الاعتقالات أو عبر التشريعات التي تقيد الحريات.

وأضاف نائب المراقب العام بأن "ما يجري هو صراع إرادتين إحداهما تدعو للإصلاح وأخرى تمثل السلطة ومن يريد الإبقاء على الأوضاع على ما هي عليه".

وكان الرئيس المصري قد ألبقى خطابا مطولا حول الأوضاع الداخلية في بلاده قبيل أيام من فعاليات معارضة له في الثلاثين من الشهر الحالي، والذي جوبه باعتراضات داخلية انعكست على مختلف الحركات الإسلامية في المنطقة.