- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بني أرشيد: قرار التنحي ليس مرتبطا بملف الانتخابات
أكد الأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد أن قرار تنحيه عن منصب الأمين العام الحالي ليس له أي ارتباط بملف الانتخابات النيابية المقبلة.
وشهدت الحركة على مدار شهر كامل تجاذبات بين تياري الحمائم والصقور، وقال بني أرشيد لعمان نت، "أن مشاركته في الانتخابات أمرا سابقا لاوانه"، مشيرا إلى أن الحركة الإسلامية لم تحدد مشاركتها بعد في الانتخابات، وبين أن "المؤسسات القيادية هي التي ستفرز الكتلة النيابية بقرار المشاركة في الانتخابات".
ولفت بني أرشيد إلى أن تنحيه عن تولي منصب الأمين العام للحزب جاء لمحاولة تقديم نموذجا متميزا للحركة الإسلامية، والحرص على وحدة الجماعة وبرنامجها، إضافة إلى تفويت فرصة على كل من يراهن على انقسام الحركة الإسلامية وحدوث انشقاق في صفوفها، بحسب بني أرشيد.
وكانت الخلافات الداخلية تعمقت داخل أكبر الأحزاب الأردنية بعد انتخاب زكي بني أرشيد المحسوب على تيار الصقور أمينا عاما للحزب بعد أن تقدم باستقالته العام الماضي من ذات المنصب حرصا على وحده الحركة الإسلامية وسحبا لكل الأذرع التي تؤشر بأنه سببا أساسيا للخلافات الدائرة بين صفوف الحركة.
وكان اختيار بني أرشيد ذو الشخصية الإشكالية للحكومة ولبعض أعضاء تيار الحمائم –بحسب مراقبين- أثار حفيظة الأخيرة التي ضغطت باتجاه الإطاحة ببني أرشيد بعد سلسلة من الاجتماعات العاصفة داخل الحزب الذي لا يرغب بعض أعضائه بان يتبوأ الأخير منصبا قياديا في الحركة.












































