- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
باحثة : 26% من القوى الزراعية نساء والتحديات ما تزال تعيق العمل اللائق
قالت الباحثة ومديرة مشروع تنمية الاقتصاد عائشة برهومه، إن النساء يشكلن نحو 66% من القوى العاملة في القطاع الزراعي الأردني، رغم أن هذا القطاع ما يزال يواجه تحديات كبيرة تتعلق بظروف العمل والحماية.
وأضافت أن القطاع الزراعي يُعد من أكثر القطاعات هشاشة وخطورة، لاعتماده على العمل الموسمي واليومي وغير المنظم، إضافة إلى انتشار غياب العقود وضعف الوعي بحقوق العاملات.
وأشارت إلى أن العاملات في الزراعة يواجهن عدة تحديات أبرزها التمييز في الأجور، وانخفاض الرواتب مقارنة بساعات العمل الطويلة، إلى جانب غياب الاستقرار الوظيفي نتيجة طبيعة العمل الموسمية.
كما أوضحت أن بيئة العمل الزراعية تفتقر لمعايير السلامة والصحة المهنية، حيث تتعرض العاملات لظروف صعبة مثل العمل تحت الشمس لساعات طويلة، واستخدام معدات دون توفير أدوات حماية كافية.
وأكدت أن من أبرز الإشكاليات أيضًا ضعف الحماية الاجتماعية، إذ لا تحصل العديد من العاملات على إجازات أمومة أو رضاعة، كما أنهن غالبًا غير مشمولات بالضمان الاجتماعي أو التأمين الصحي.
وبيّنت أن المشكلة لا تقتصر على القوانين، بل تكمن أساسًا في ضعف تطبيقها على أرض الواقع، إضافة إلى محدودية الرقابة العمالية وصعوبة وصول العاملات إلى آليات تقديم الشكاوى، إلى جانب خوفهن من فقدان مصدر رزقهن.
وأشارت إلى أن الورقة البحثية أوصت بضرورة تعزيز التفتيش العمالي، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وإنشاء قنوات آمنة لتقديم الشكاوى، إضافة إلى تنظيم القطاع الزراعي والحد من اعتماده على العمل غير المنظم.
واختتمت بأن تحسين ظروف العمل في القطاع الزراعي يتطلب تعاونًا مشتركًا بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني وأصحاب العلاقة، بهدف توفير بيئة عمل أكثر أمانًا وعدالة للعاملات.












































