- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النقابات المهنية تطالب النسور بتطوير وسائل النقل العامة
طالبت النقابات المهنية في رسالة وجهتها الى رئيس الوزراء عبد الله النسور يوم الخميس بوضع خطة لتطوير وسائل المواصلات العامة للتخفيف على المواطنين وبالتالي التخفيف من الازمة الخانقة التي تشهدها شوارع المملكة.
وعبرت النقابات في الرسالة عن استهجانها من سرعة اتخاذ الحكومة لقرار الابقاء على التوقيت الصيفي، وما يتم تناقله في وسائل الاعلام بفكرة اعتماد النظام الزوجي والفردي لارقام السيارات في السماح بقيادتها لتخفيف العبء على الخزينة.
وتأتي الرسالة في ظل ما صرح به وزير المالية سليمان الحافظ أن الحكومة تدرس خيار تطبيق نظام تسيير المركبات على الشوارع وفقا لنظام الفردي والزوجي، بحيث يسمح للسيارات ذات الارقام الفردي بالمسير في أيام محددة خلال الاسبوع وكذلك الأمر بالنسبة للزوجي.
وأضافت النقابات رداً على هذا أن صدور هذا القرار سيضر بالغالبية من المواطنين الذين ان كانو يملكون وسيلة نقل فتكون سيارة واحدة وحرمانهم من استخدامها في ظل عدم تأمين وسائل نقل كافية ومناسبة.
واعتبرت النقابات أن وسائل المواصلات الحالية غير كافية ومكلفة ولو وجد المواطنون وسائل نقل كافية لاستغنوا عن استخدام سياراتهم نهائياً.
هذا وطالبت النقابات المهنية الحكومة بعدم اللجوء إلى اتخاذ قرارات تأثر على المواطنين قبل الاستماع لوجهات النظر حولها.
يشار أن المملكة طبقت العمل بنظام تسيير المركبات في المملكة وفقا للأرقام الزوجية والفردية سابقا إبان حرب الخليج الثانية في العام 1991".












































