- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النائب عدنان مشوقة يسأل الحكومة عن قانونية خصم "عمولة تدني الرصيد" من حسابات المودعين
وجّه النائب المهندس عدنان مشوقة سؤالاً نيابياً إلى رئيس الوزراء، طالب فيه بتوضيح الأساس القانوني والمصرفي الذي تستند إليه البنوك التجارية في اقتطاع ما يُعرف بـ"عمولة تدني الرصيد" من حسابات العملاء، معتبراً أن هذه الممارسة تستوجب مراجعة في ظل تأثيرها على صغار المودعين وأصحاب الدخل المحدود.
واستند مشوقة في سؤاله إلى أحكام المادة (96) من الدستور والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، طالباً بيان السند القانوني الذي يجيز للبنوك اقتطاع هذه العمولة شهرياً من أموال المودعين دون تقديم خدمة فعلية مقابلها.
ودعا النائب إلى إلزام البنوك، من خلال تعليمات البنك المركزي، بإعفاء حسابات رواتب العاملين في القطاعين العام والخاص، والمتقاعدين، ومستفيدي المعونة الوطنية من هذه العمولة، حفاظاً على دخولهم المعيشية.
كما طلب تزويده بإجمالي الإيرادات السنوية التي تحققها البنوك الأردنية من خلال عمولة تدني الرصيد، والكلفة التشغيلية الفعلية التي تبرر اقتطاع دينار أو أكثر شهرياً من الحسابات منخفضة الرصيد.
وتضمن السؤال استفساراً عن آليات الرقابة التي يعتمدها البنك المركزي للتأكد من قيام البنوك بإشعار العملاء مسبقاً، وبشكل موثق، قبل البدء باقتطاع العمولة أو تحويل الحساب إلى رصيد سالب.
وتساءل مشوقة عما إذا كان استمرار فرض هذه العمولات على صغار المودعين والموظفين يتعارض مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، التي تسعى إلى تشجيع المواطنين على استخدام الخدمات المصرفية وتعزيز اندماجهم في القطاع المالي.
وطلب النائب من الحكومة تزويده ببيانات تفصيلية حول الحد الأدنى للرصيد المطلوب في كل بنك عامل في المملكة لتجنب اقتطاع عمولة تدني الرصيد، مع بيان قيمة الرصيد الواجب الإبقاء عليها والمدة الزمنية اللازمة لتفادي الخصم بالنسبة للموظفين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين، ومتقاعدي الضمان الاجتماعي، ومستفيدي المعونة الوطنية، وصغار المودعين.
كما طالب الحكومة بالكشف عن أسماء البنوك التي تطبق عمولة تدني الرصيد على حسابات عملائها.













































