الملك يوجه الحكومة لاتخاذ الإجراءات الفورية حول انتهاكات مراكز التربية بعد تحقيق لعمان نت

الملك يوجه الحكومة لاتخاذ الإجراءات الفورية حول انتهاكات مراكز التربية بعد تحقيق لعمان نت

p style=text-align: justify; dir=RTLوجه الملك عبد الله الثاني رسالة لرئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة الاثنين، أكد فيها على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لتحويل كل من يثبت تورطه بارتكاب تجاوزات وانتهاكات المراكز والمؤسسات في القطاعين العام والخاص، التي تعنى بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة./p
p style=text-align: justify; dir=RTL وأعرب الملك عن بالغ استيائه من تلك الانتهاكات، موجها الحكومة بالبدء مباشرة بالتفتيش والمتابعة وتشديد الرقابة على كل تلك المراكز./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوكان الملك قد قام بزيارة مفاجئة لمركزي ابن خلدون والرازي للتربية الخاصة، على إثر التحقيق الذي نشره موقع عمان نت حول الانتهاكات التي يتعرض لها المعاقون في المراكز./p
p style=text-align: justify; dir=RTLو اطلع الملك على واقع المركزين، ووجه للاهتمام بالخدمات المقدمة للمعاقين، والالتزام بالمعاير الدولية في الرقابة على المراكز./p
p style=text-align: justify;وكان موقع عمان نت نشر تحقيقا استقصائيا للزميلة حنان خندقجي من إنتاج الوحدة الاستقصائية في راديو البلد وبدعم من شبكة أريج للصحافة الاستقصائية، يكشف عن واقع الانتهاكات التي يتعرض لها المعاقين في تلك المركز./p
p style=text-align: justify;ويعرض تلفزيون البي بي سي مساء الاثنين تحقيقا مصورا عن تحقيق الزميلة خندقجي./p
p style=text-align: justify;span style=color: #ff0000;وتاليا نص رسالة الملك لرئيس الوزراء:/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLدولة رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة، حفظه الله،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLنبعث إليك ولزملائك الوزراء بأطيب التحيات والأمنيات بدوام التوفيق والنجاح، وتحقيق ما نتطلع إليه والأردنيون جميعا من إنجازات تساهم في تعزيز مسيرة التقدم والازدهار في وطننا الغالي./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد ساءنا جدا ما تضمنته تقارير تناقلتها وسائل إعلام حول وجود إساءات وانتهاكات تتعرض لها فئة عزيزة وغالية علينا، وتحظى باهتمامنا ورعايتنا المستمرة، وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة. فالتقصير والإهمال، والتجاوز على المبادئ الأخلاقية، الذي تمارسه بعض مراكز التربية الخاصة المعنية برعاية هذه الفئة، كما أوردت هذه التقارير، والتي يفترض أنها تقوم بتقديم خدمات إنسانية نبيلة لها، وإعادة تأهيلها لإدماجها في مجتمعنا، ترك في نفسنا الألم، على ما وصل إليه الحال من اعتداء وتجاوز صارخ على كرامة الإنسان، التي هي خط أحمر، وفوق كل اعتبار./p
p style=text-align: justify; dir=RTLإن وجود أي تجاوزات أو انتهاكات أو إساءات في مراكز التربية الخاصة مرفوض بالمطلق ولا يمثل كبرياء الأردنيين وشهامتهم، بل هو أبعد ما يكون عن قيمنا وأعرافنا الأصيلة والعريقة، والمستمدة من ديننا الحنيف. وهذه التجاوزات والانتهاكات والإساءات، إن وجدت، فإنما تدل على حجم التقصير في الرقابة على أعمال مثل هذه المراكز التي انقلبت على رسالتها إلى درجة التطاول على منظومة الأخلاق والقيم، بشكل سافر لا يمت للإنسانية بصلة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوفي ضوء ما أشارت إليه هذه التقارير من إساءات وانتهاكات تحدث في بعض هذه المراكز، فإننا نوجه الحكومة لتشكيل لجنة تحقيق وتقييم لعمل هذه المراكز كافة، الخاصة منها والعامة، على أن تنهي أعمالها خلال أسبوعين من الآن، وإعداد تقرير مفصل حول واقع وأداء هذه المراكز ومدى تحقيقها لشروط الترخيص، ومتطلبات الرقابة المحلية والدولية. كما نؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لتحويل كل من يثبت تورطه بارتكاب تجاوزات وانتهاكات إلى القضاء، حتى ينال عقابه جراء ما ارتكبه من سلوكيات مشينة، ويكون عبرة لغيره ممن تسول له نفسه القيام بمثل هذه الأعمال المسيئة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأوجه الحكومة كذلك البدء مباشرة بالتفتيش والمتابعة وتشديد الرقابة على كل المراكز والمؤسسات في القطاعين العام والخاص، التي تعنى بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمراكز الأخرى المعنية بتقديم خدمات التنمية الاجتماعية، للوقوف على مدى التزامها بواجباتها، والنهوض بمسؤولياتها، وتأدية دورها على الوجه الأكمل، خصوصا في الحفاظ على كرامة الإنسان، ومعاملته بالحسنى./p
p style=text-align: justify; dir=RTLإننا إذ نؤكد ضرورة مراجعة جميع التشريعات والأنظمة التي تحكم عمل مراكز التربية الخاصة لتمكينها من العمل وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، لنعبر عن الفخر بمؤسسات وطنية رائدة حققت إنجازات متميزة في هذا المجال، ولها سمعة طيبة في سائر أرجاء العالم، وأثبتت أنها على قدر المسؤولية المناطة بها، والتي نأمل أن تشكل لسواها النموذج والقدوة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد نذرنا أنفسنا لحماية الإنسان الأردني وصون كرامته، والدفاع عن حقوقه وتلبية احتياجاته. فالمواطن هو ثروتنا ورأسمالنا الحقيقي، وأولويتنا دوما هي توفير البيئة الآمنة والصحية السليمة لمختلف شرائح المجتمع كي تحيا بكرامة، وتعيش بكل سكينة وطمأنينة، وهذه هي رسالتنا التي حملها أباؤنا وأجدادنا، ولن نقبل أبدا أن يكون هناك أي خطأ أو تجاوز لا تتم معالجته بشكل فوري وجذري، ومحاسبة مرتكبيه./p
p style=text-align: justify; dir=RTLسائلين الله العلي القدير أن يوفقنا في خدمة شعبنا العزيز، وأن يبقى الأردن الوطن القدوة والبلد النموذج./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLعبدالله الثاني ابن الحسين/p
p style=text-align: justify; dir=RTLعمان في 22 جمادى الآخر 1433/p
p dir=RTLالموافق 14 أيار 2012/p
p style=text-align: justify;span style=color: #ff0000;للاطلاع على التحقيق/span/p
p style=text-align: justify;a href=http://ar.ammannet.net/?p=156501 target=_blankاعتداءات جسدية ولفظية على أشخاص ذوي إعاقة داخل دور رعاية “خاصة” /a/p