- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك: أمن العراق جزء اساسي من أمن الامة العربية
عاد الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن امس بعد زيارة إلى العاصمة العراقية بغداد استمرت بضع ساعات أجرى خلالها مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي.
وتركزت المباحثات، التي تأتي في أول زيارة للملك للعراق، حول اليات تطوير العلاقات الثنائية وسبل دعم الأردن لجهود تعزيز أمن واستقرار العراق.
كما تطرقت المباحثات إلى فرص التعاون الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأكد الملك، خلال المباحثات التي تأتي في أول زيارة لجلالته للعراق، حرصه الكبير على دعم أمن واستقرار العراق الذي هو جزء أساسي من أمن واستقرار الأمة العربية.
وقال أن الأردن يقف على مسافة متساوية من جميع مكونات الشعب العراقي، موضحا أن توحيد العراقيين بمختلف أطيافهم السياسية من سنة وشيعة وأكراد لجهودهم والعمل على رص صفوفهم وترتيب أوضاعهم الداخلية هو الطريق الوحيد لبناء العراق الموحد وصاحب السيادة والقادر على خدمة شعبه وأمته العربية.
وبين جلالته أن العراق سيبقى دوما نصيرا لقضايا أمته العربية، مشيرا إلى ضرورة مد جميع الدول والشعوب العربية يدها للعراق في هذا الوقت لأن وجود عراق قوي هو مصدر قوة للأمة العربية.
وأضاف أن الأردن حريص على تعزيز علاقاته مع العراق ومساعدة شعبه على تجاوز مختلف التحديات التي تواجه حتى يتمكن من استعادة دوره المحوري على الساحتين العربية والدولية.
وفي هذا الإطار، أشار الملك عبد الله الثاني إلى الخطوة التي قام بها الأردن مؤخرا بتعيين سفير للمملكة في العراق، واصفا إياها بالدفعة القوية على طريق تطوير العلاقات مع العراق الشقيق.
وأعرب جلالته عن أهمية أن تتبع الزيارة التي قام بها للعراق زيارات بين المسؤولين في البلدين وعلى مختلف المستويات لبحث آليات توطيد العلاقات الثنائية في شتى الميادين وبما يخدم المصالح العليا للشعبين الأردني والعراقي.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى سبل تشجيع القطاع الخاص في البلدين لاستكشاف فرص التعاون والقيام بمشاريع مشتركة، مبينا جلالته أهمية البناء على نتائج اجتماعات اللجنة الأردنية العراقية العليا التي اجتمعت في عمان مؤخرا.
كما استعرض الملك ورئيس الوزراء العراقي فرص التعاون الاقتصادية والتجارية القائمة والتي يمكن للأردن والعراق من تطويرها بما يعود بالفائدة على الشعبين، وتناول اللقاء كذلك موضوع تزويد العراق لجزء من إحتياجات الأردن النفطية.
من ناحيته، رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة الملك لبلاده، واصفا إياها بالخطوة المتقدمة والإيجابية التي تصب في تجاه توثيق العلاقات بين الأردن والعراق من جهة ومقدمة لتعزيز علاقات العراق مع بقية الدول العربية من جهة أخرى.
بدوره، أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي الحرص على توطيد علاقات العراق ف�












































