الملتقى الوطني لدعم المقاومة: يدعو لمسيرة الجمعة تحت عنوان "لا لإغلاق الأقصى.. لا لإعدام الأسرى"

بيان صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن

- استنكر استمرار الإغلاق الصهيوني للمسجد الأقصى وإقرار قانون إعدام الأسرى

- أكد على واجب التحرك الأردني والعربي والإسلامي في مواجهة الممارسات الإجرامية الصهيونية

- دعا للمشاركة في مسيرة الحسيني الجمعة تحت عنوان "لا لإغلاق الأقصى.. لا لإعدام الأسرى"

- أكد الوقوف خلف الجيش العربي في حماية الوطن وسلامة مواطنيه ومواجهة التهديدات الصهيونية والتنديد بأي عدوان عليه

- ندد بالعدوان الصهيوني الأمريكي على إيران الذي تسبب بإشعال المنطقة وما تبع ذلك من ارتدادات على الأردن ودول المنطقة

- استنكر جرائم الحرب الصهيونية في غزة والضفة الغربية ولبنان والتي تتواصل بدعم أمريكي

 أكد ضرورة التحرك الفوري لمعالجة حالة العجز لدى الدول العربية تجاه استباحة دولها وبناء استراتيجية عربية جادة للدفاع عن مصالح الأمة

يعبر الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن عن بالغ استنكاره لإغلاق المسجد الأقصى المبارك منذ أكثر من خمسة أسابيع، واصفًا هذا الإجراء بالاعتداء الصارخ على المقدسات والوصاية الهاشمية عليها، مما يتطلب من الحكومة الاطلاع بمسؤولياتها تجاه استمرار هذا الإغلاق مع حماية الوصاية الأردنية ووقف الانتهاكات الصهيونية بحقها، وأن تقوم الأمة العربية والإسلامية بواجبها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

ويشيد الملتقى بمواقف المقدسيين المرابطين الذين يواصلون الليل بالنهار الدفاع عن الأقصى، ومقاومتهم المستمرة لقرارات الاحتلال الجائرة، مؤكدًا أن صمودهم يمثل رسالة واضحة عن تمسك الشعب الفلسطيني بمقدساته وحقوقه المشروعة.

كما يدين الملتقى إقرار الكنيست الصهيوني لقانون إعدام الأسرى، معتبرًا إياه جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، وتأكيدًا على العقلية الإجرامية التي يتبناها الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين الذين مارسوا حقهم المشروع في المقاومة ضد الاحتلال، ويدعو الملتقى المجتمع لمواجهة هذا الإجرام بحق الشعب الفلسطيني.


ويندد الملتقى بالعدوان الصهيوني الأمريكي على إيران الذي تسبب بإشعال المنطقة وما تبع ذلك من ارتدادات على الأردن وعلى دول المنطقة، داعياً الجميع للوقوف خلف الجيش العربي في حماية الوطن الذي ندين أي اعتداء عليه، وفي الحفاظ على سلامة المواطنين ومواجهة التهديدات الصهيونية، وإعادة إحياء الجيش الشعبي والانفتاح على القوى السياسية والنقابية والشعبية حتى نكون أقوى واكثر قدرة على مواجهة هذه التحديات المصيرية.

ويرى الملتقى أن الممارسات العدوانية الصهيونية في المنطقة والتي تتواصل بدعم أمريكي مباشر، تُجسد العقلية الإجرامية الصهيونية ومشروعها العدواني للهيمنة على المنطقة وتواصل إشعال التوتر فيها.

كما يندد بالجرائم المستمرة في غزة، بما في ذلك القتل والحصار ومنع إدخال الاحتياجات الأساسية، وعدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى ممارسات الإرهاب والاعتداء في الضفة الغربية من قتل واعتقالات ومصادرة أراضٍ وهدم منازل وتوسيع الاستيطان، وما يرتكبه من هجمات متواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

ولا تتوقف العقلية الإجرامية هنا، بل تمتد لتشمل جرائم الحرب التي يمارسها العدو الصهيوني ضد الشعب اللبناني الشقيق في جنوب لبنان من قتل وتدمير غير مسبوق على مرأى من العالم وسمعه.

وأمام هذا التصعيد، نؤكد على أهمية دور البرلمانيين والتحرك العاجل لمواجهة هذه الممارسات الصهيونية العدوانية، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة إطلاق الحريات العامة وحرية التعبير لتمكين الجماهير من التعبير عن غضبها ودعمها للمقاومة.


​إن الصراع المشتعل الذي جعل من دولنا العربية ساحة مستباحة له، يؤكد ضرورة التحرك الفوري لمعالجة حالة العجز العربي، وبناء استراتيجية عربية جادة للدفاع عن مصالح الأمة وتحقيق الردع الفعال. وندعو لعدم الركون للولايات المتحدة الأمريكية، فقد أثبتت وتثبت الأحداث دائما أن تواجدها مكرس فقط للدفاع عن العدو الصهيوني وخدمة مشاريعه العدوانية التوسعية في كافة أرجاء المنطقة العربية.


ويدعو جميع أبناء الأمة للمشاركة في مسيرة يوم الجمعة 4/10 من أمام المسجد الحسيني تحت شعار: "لا لإغلاق المسجد الأقصى ولا لإعدام الأسرى"، لتأكيد وحدة الموقف الشعبي والوطني في مواجهة الانتهاكات.