- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعلّم: دول الجوار لم تلتزم بمكافحة الإرهاب
- خطر "داعش" سيمتد للدول الإقليمية وما بعدها..
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال السورية وليد المعلم، أن بلاده لم تلمس حتى الآن التزاما من دول الجوار بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2170 الداعي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأرجع المعلم خلال مؤتمر صحفي الاثنين، أسباب عدم التزام دول الجوار بتنفيذ القرار، "لأنهم لم يشعروا بعد أن خطر "داعش" و"جبهة النصرة" لن يقتصر على سورية والعراق بل سيمتد إلى الدول الإقليمية وما بعدها"، معتبرا أن القرار سيبقى حبرا على ورق والخطر سيداهمها، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وأشار إلى "أن أي جهد لمكافحة الإرهاب يجب أن يتم بالتنسيق مع الحكومة السورية التي تمثل السيادة، مبينا أن سورية تضع اليوم المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لتنفيذ قرار مجلس الأمن وتريد أن ترى التزاما حقيقيا بتنفيذ بنود هذا القرار من قبل جميع الدول وخاصة دول جوار سورية وسيكون هذا الموقف محور تحرك الدبلوماسية السورية في المرحلة القادمة".
وأعرب المعلم عن استعداد بلاده للتعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب تنفيذا لقرار مجلس الأمن، في إطار احترام سيادتها واستقلالها.












































