- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المصري: الأردن أمام 3 خيارات.. ما هي؟
قال رئيس وزراء أسبق، إن المملكة تقف الآن أمام ثلاثة خيارات فقط، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أردنية.
رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان الأسبق، طاهر المصري، قال خلال ندوة استضيف بها من قبل "تيار التجديد الحزبي الأردني"، إن "الوحدة التي تجسدت في معركة الكرامة هي ما نحتاجه الآن للوقوف في وجه صفقة القرن، مؤكدا أن الكرامة بمعناها الشمولي أعادت الثقة إلى الشعب الأردني والفلسطيني والعربي بعد أشهر قليلة من هزيمة حزيران".
المصري، خلال كلمة ألقاها في الندوة التي حملت عنوان "كرامة الأمة إلى أين" بالتزامن مع ذكرى معركة الكرامة ويوم الأرض، قال "إننا اليوم بأمس الحاجة إلى هذا التلاحم الشعبي، ونحن نعيش في ظل أجواء مؤامرات متكررة تطبخ في الخارج لإعلان الاستسلام".
وأكد المصري أن "تجاهل هذه المخططات لم يعد مقبولا، ففلسطين ليست وحدها المستهدفة، بل الأردن والمنطقة بأسرها". مؤكدا أن "تلك المخططات ازدادت اتساعا، فقد سمعنا بالأمس الإعلان الأمريكي لضم الجولان للكيان الصهيوني.. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة انتهزت حالة الضعف العربي، في الوقت الذي باتت فيه الجيوش الأجنبية متواجدة في الإقليم العربي ".
وقال طاهر المصري، إن "الأردن أمام ثلاثة خيارات، أبرزها أن يرفض كل الخيارات الأمريكية، وأهمها الرفض المطلق لصفقة القرن".
وتابع: "ثانيا أن الأردن بمفرده لا يستطيع تحمل كل ما يجري، بل يريد العرب والمسلمين معه، حتى يستطيع الحفاظ على صموده وبقاء موقفه صلبا وثابتا. والخيار الثالث -بحسب المصري- أن لا حل للقضية الفلسطينية دون الأردن، الأمر الذي أدى بالقيادة الأردنية لأن تتحرك في كل الاتجاهات لحمل القضية.












































