- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
المسيحيون ليسوا ملح الأرض
كتب الصديق عيسى حدادين معترضا على عبارة يرددها البعض، تقول: المسيحيون ملح الأرض، نافيا ان يكونوا ملحا او بهارات، لكنهم مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات.
طبعا هذه العبارات انا اسميها (عبارات تجميلية)، ولا تحمل اي قيمة دلالية عميقة، لأن اي إجراء تجميلي هدفه إخفاء خطأ أو قبيح غير مقبول، وهذه العبارات نرددها عادة لنخفي خلفها معنى كامنا مخالفا، ونستخدمها عند الحديث عن المختلف، أو الذي نقف منه موقفا مختلفا عنا، فمثلا اذا تحدثنا عن الشركس فإن العبارة التجميلية التي تطفو على السطح: الشركس مسلمين مثلنا، يعني افضليتهم تكمن في كونهم مسلمين وليس في ذاتهم، وعندما نتحدث عن الأكراد، نقول: صلاح الدين كردي، يعني ما يعطيهم القيمة بالنسبة لنا هو انتماء صلاح الدين لهم، وليس بذاتهم، وهناك كثير من العبارات التجميلية التي نستدعيها لنغطي على مشكلة مخفية، لا نريد التعبير عنها بشكل واضح، عند الحديث عن المختلف دينيا وعرقيا وطائفيا، وبخاصة في مجتمعات تخشى على هويتها ووجودها.
المسيحيون مواطنون اردنيون، وهذا لا يحتاج لأي عبارات تجميلية، وربما لا يكون لدى كثير من الناس مشكلة مع فهم هذه المعادلة، لكن هناك مشكلة لا تخص المسيحيين فقط بل هي معادلة الانقسام والتقسيم في مجاميع مغلقة، وسوف يتم تغذيتها في الأيام القادمة، وربما بدأت مقدماتها تظهر من خلال المجالس العشائر ية التي بدأت تتشكل.
على فكرة حتى العبارة التي وضعتها أمانة عمان هي نوع من العبارات التجميلية، وكل الآيات القرآنية التي أنفقت عليها إحدى الجمعيات ملايين الدنانير على شكل يافطات في الشوارع، هي ضمن مفهوم العبارات التجميلية.
أنا مع عيسى، فالمسيحيون ليسوا ملح الأرض، والملح يرفع الضغط أصلا.












































