- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المخابرات السورية تبعث رسائل تهديد لناشطين في الأردن
عبر ناشطون سوريون في الأردن عن تخوفهم من إقدام المخابرات السورية على تنفيذ عمليات اختطاف أو اغتيال لهم على الأراضي الأردنية، بعد تهديدات وصلتهم من قبل الأجهزة الأمنية السورية بهذا الخصوص.
وقال الناشط السياسي المقيم في الرمثا ايمن اسود " لعمان نت" ان المخابرات السورية بعثت رسائل تهديد له ولعدد من الناشطين، وبحسب اسود فقد قام بإعلام أجهزة الأمن الأردنية بالتهديدات التي وصلتهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جهته استبعد مصدر اردني إقدام النظام السوري على تنفيذ عمليات على الأراضي الأردنية، وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن الحدود الأردنية السورية مسيطر عليها بشكل كامل حيث تتم متابعة حركة العبور على الحدود سواء تلك التي تتم بطرق شرعية أو غير شرعية.
وحول أعداد السورين الفارين إلى الأردن عبر الحدود قال اسود إن عدد الذين دخلوا بطرق غير شرعية هربا من " بطش" النظام السوري تجاوز الـ 500 لاجيء منذ اندلاع الأحداث.
وأشار اسود إلى التشديد الذي تقوم به أجهزة الأمن السورية على طول الحدود مع الجانب الأردني لمنع اجتياز الحدود إلى الجانب الأردني ، موضحا أن الانتشار الأمني السوري تضاعف بشكل كبير، ومنحهم بصلاحيات بالقتل.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أن مواطنين سوريين قتلا صباح الجمعة برصاص السلطات السورية اثر محاولتهما الفرار إلى الأردن.
وقال المرصد ، في بيان له "في محافظة درعا استشهد مواطنان، احدهما عسكري منشق من مدينة نوى والأخر مدني من مدينة الحراك اثر إطلاق الرصاص عليهما من قبل المخابرات العسكرية في منطقة تل شهاب على الحدود الأردنية السورية اثر محاولتهما الفرار إلى الأردن".
يشار أن الحكومة الأردنية تواصل إطلاق صفة الضيوف على السورين في الأردن، نافية وصفهم باللاجئين، وكان وزير الخارجية ناصر جودة عن اكد خلال مؤتمر صحفي مع نظيرة التركي نهاية الشهر الماضي عن استعداد الأردن لاستقبال أعداد إضافية من النازحين السورين في حال تفاقم الوضع الأمني في سوريا.












































