الكنيسة الأرمنية في القدس تبيع أراضي البطريركية لمستثمر يهودي نمساوي لبناء فندق

البطريرك الارمني في الوسط بالثوب الاسود

كشف موقع أرمني عن فضيحة لبطريركية الكنيسة الأرمنية في القدس تشمل بيع أراضي البطريركية مستثمر يهودي نمساوية لبناء فندق في القدس القديمة.

وجاء في افتتاحية 31 آب لموقع كيهارت المتخصص بالشؤون الأرمنية وحقوق الانسان ان الاخبار المقلقة من القدس تفيد بفضيحة كبيرة بطلها البطريرك نورهان مانوغيان ومسؤول العقارات في الكنيسة الأب باريب يريستان أن الفضيحة بدأت في تعاون واتفاق مع بلدية القدس الإسرائيلية تحول الى مشروع بناء. ففي آذار عام 2020 وقعت البطريرك مانوغيان والأب يريستيان عقد لمدة عشر سنوات مع بلدية القدس تشمل أراضي استراتيجية ضمن الحي الأرمني في البلدة القديمة من القدس لاستخدامها كمواقف للسيارات لليهود الذين يرغبون بزيارة الحائط الغربي (البراق) المحاذي للمسجد الأقصى المبارك. وقد تم افتتاح موقف السيارات في أيار 2021.

وفي تموز من نفس العام تم التوقيع على عقد بين بطريركية الأرمن ورجل أعمال نمساوي يهودي داني روبنشتاين يتم خلاله تأجير المنطقة المقررة للمواقف السيارات بأكملها لمدة 99 عاما لبناء فندق سياحي. الخطة تفيد أن الفندق سيتم بناؤه خلال الخمس سنوات القادمة وسيعود مبلغ زهيد من أرباح الفندق الى بطريركية الأرمن.

خارطة البلد القديمة من القدس وتشير الى موقع اراضي حي الارمن

ويقول الموقع الإلكتروني أنه حسب مصادر مؤكدة فان البطريرك ومسؤول العقارات قاموا بالتفاوض حول الأرض دون العودة لسينودس الكنيسة الأرمنية والذي لم ينعقد ولو مرة واحدة منذ ثلاث سنوات ولم يتم التصويت على العقد وبذلك تم تجاوز كافة الإجراءات حسب النظام الداخلي للكنيسة.

وتقول افتتاحية موقع كبهارت أن البطريرك مانوغيان يعمل على فرضية “ان الحي الأرمني في القدس القديمة يعود له وأنه بإمكانية عمل ما يريد في أمور متعلقة بأقدم وأكثر قدسية لأراضي الشتات الأرمني.” وطالبت افتتاحية الموقع الأرمني انه من الأفضل للبطريرك أن يتراجع عن هذه الفرضية الخاطئة.

وقال الموقع ان البطريرك مانوغيان الأمين الـ 97 لممتلكات الأرمن في الأراضي المقدسة وهو مؤتمن بصورة مؤقته لتلك العقارات من قبل الكنيسة الأرمنية والمجتمع الأرمني في القدس. وقالت إن الممتلكات الأرمنية لا تعود لبطريركية الأرمن او لأخوية الرسول يعقوب بل تعود للشعب الأرمني. كل بقعة من الأراضي المقدسة تم شراؤها من تبرعات الحجاج الأرمن والملوك والشرفاء والمؤسسات الخيرية عبر الالفية الماضية. وقد وصل حد البطريركية مرتا ن لقرب الإفلاس وقام رجال أعمال ارمن ووطنيين ارمن بإنقاذ البطريركية.

واختتم الموقع بالقول إن كل بقعة تقع تحت الإدارة المحلية والقانون الدولي ولا يحق لأحد أن يفصل تلك الأراضي بين الشرعيات المختلفة. ان البطريرك الخارجة عن القانون يجب أن يدعي لاجتماع لأخوية مار يعقوب فورا وتفيد مصادر موثقة أن المجمع سيرفض البيع غير القانوني والذي وقعه البطريرك بالتعاون مع مساعدة الأب باريت ياريستان بضغط من رئيس الأساقفة سفيان جاربيان.

 

للتفاصيل اقراء المقال الاصلي بالانجليزي هنا