الكلالدة: لا توجه لإعلان حالة التأهب أو الطوارئ
أكد وزير الشؤون البرلمانية والسياسية الدكتور خالد الكلالدة، أنه ليس لدى الحكومة أي توجه لإعلان حالة التأهب أو الطوارئ في البلاد، كرد على أية تحركات عسكرية دولية محتملة في سورية.
ونفى الكلالدة في تصريح لشبكة "سي ان ان" بحث الحكومة صرف أقنعة واقية من الغازات الكيماوية، مؤكدا أن "الأردن مطمئن تجاه سورية، لأن الأردن قرر منذ البداية أن لا يكون له أي دور في التدخل فيها"
وحول الخطط الأمنية، التي وضعتها أجهزة الدولة للتعامل مع أي تطورات في سوريا، خاصةً تدفق موجات من اللجوء، قال الكلالدة "يوجد هناك خطط أعدتها الجهات المختصة، وبالنسبة للإجراءات العسكرية على الحدود هو من شأنهم.. وأنا أقول لا يوجد بوادر أي عمل ضد الأردن."
فيما حذر برلمانيون من عدم مكاشفة الحكومة للشارع الأردني بأي مخاطر محتملة، فيما أعرب البعض عن مخاوفه من وقوع عمليات تخريبية داخل الأراضي الأردنية.
ونقلت "سي ان ان" عن النائب مصطفى الحمارنة، إن الأردن في مأمن من توجيه أي ضربات انتقامية له في حال دخل التحرك الدولي ضد سوريا حيز التنفيذ، إلا أنه أعرب عن مخاوفه من حدوث أعمال تخريبية.
وأضاف الحمارنة "أعتقد أنه لا داعي للتخوف من عمل خارجي، لكن للأسف اعتدنا من الحكومة التعتيم في الأزمات"، إلا أنه شدد على قوله: "لا أعلم إن كانت هناك احتياطات رسمية تجاه حدوث أي عمل تخريبي داخل الأردن."
أما رئيس لجنة التوجيه الوطني النيابية خالد البكار، فرأى أن هناك قلقا لدى الأردنيين من الوضع في سوريا، فيما شدد على ضرورة بقاء الحكومة بمنأى عن التورط في الأزمة السورية.
وقال "الحكومة لم تأخذ الإجراءات الاحتياطية تجاه الأسوأ.. أولاً وضعنا بصورة الحدث، وثانياً نشر تعليمات إرشادية للتعامل مع وصول السلاح الكيماوي للمملكة، خاصة المناطق الحدودية."
من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن موقف الأردن من الأزمة السورية ثابت وواضح يقوم على إيجاد حل سياسي يضمن وحدة سوريا وأرضها وشعبها.
وأضاف المومني في تصريح صحفي "إن موقفنا من الأزمة هناك يستند إلى الاهتمام بمصالحنا الوطنية العليا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للشقيقة سوريا، مؤكدا أن الأردن لن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد سوريا.
وأكد أن الأجهزة العسكرية والأمنية الأردنية قادرة على الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وقد أثبتت قواتنا المسلحة جاهزية وحرفية في التصدي لمحاولات تهريب الأسلحة من الأراضي السورية.












































