- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
القدس والسلام والحكومة الجديدة
لا يخفى على أحد أن تشكيل حكومة اسرائيلية هو أكثر تأثيراً على الفلسطيني من تشكيل أي حكومة فلسطينية، باعتبار أن حكومة اسرائيل هي التي بمقدورها أن تغير الوقائع على الارض، ولنكن واضحين في هذه النقطة. إذ ان المفاوض الفلسطيني يرى أن أي فرصة لتشميل حكومة اسرائيلية جديدة قد يعطي بصيص أمل في إمكانية تغير معادلة العلاقة والتفاوض بين الجانبين.
على أرض الواقع لم تقدم أي من الاحزاب التي تنافست على مقاعد الكنيست الاسرائيلي، أي خطاب مختلف حول الرؤية الصهيونية الاسرائيلية لمدينة القدس. فكل قادة الاحزاب يساراً كانوا أم من اليمين يرون في القدس عاصمة أبدية لدولة اسرائيل. وهذه معضلة نعيشها منذ عشرات السنين. ما يجعل من الافاق التي قد تأتي بها أي حكومة جديدة ضيقة أمام قضية القدس.
القدس في الأجندة الاسرائيلية هي العاصمة الأبدية لاسرائيل وللشعب اليهودي، وبعد ذلك يبدأ التفاوض مع الفلسطينيين، وهذا الأمر يأتي على الرغم من أن النزاع القائم والخلاف يتجذر في قضية الاستيطان التي لا تقل أهمية عن قضية القدس، الا أن اسرائيل وحكومتها تجد في قضية الاستيطان فرصة لكسب الوقت، وانهاك الفلسطينيين خاصة أن مساحات الاراضي بدأت تقل وأوصال الضفة الغربية تقطعت تماماً.
السلام لن يوقف الاستيطان، والسلام أيضا لن يغير مبدأ المحتل ازاء مدينة القدس، وان كنا معنيين فعلا بمدينة القدس علينا أن نعيد الحسابات، وأن نعيد قراءة الحاضر مرات أخرى، كما يجب أن يشعر المواطن المقدسي أن شيئاً ما تغير، وأن قضيته خرجت من إطار المزاودات التي تفقد قيمتها مع الزمن.
بإختصار القدس لا تزال خارج دائرة الإهتمام.
المصدر: شبكة هُنا القدس للإعلام المجتمعي















































