الفلاحات: الإصلاحات "الهامشية" ليست سبب هدوء الحراك
أكد القيادي في الحركة الإسلامية سالم الفلاحات أن ما تم من إصلاحات خلال الفترة الماضية "جزئي وهامشي ولا تضع الأردن على قاطرة الإصلاح"، مشيرا إلى أنها ليست السبب وراء الهدوء الذي يشهده الحراك المطالب بالإصلاح، وذلك ردا على تصريحات وزير الداخلية حسين هزاع المجالي.
وأوضح الفلاحات لـ"عمان نت" بأن الإصلاحات الحقيقية تتمثل بتعديلات دستورية جذرية ترسخ مبدأ "الشعب مصدر السلطات.
وأرجع أسباب ذلك الهدوء إلى الظروف الإقليمية وما تشهده الساحة السورية وغيرها من توترات.
وحول نفي المجالي للتعرض بأي أذى نفسي أو جسدي بحق معتقلي الحراك، تساءل الفلاحات: "أليس من الإيذاء النفسي والجسدي إحالة الناشط منذر الحراسيس إلى الزنزانة الانفرادية؟"
وأضاف "إن كان الناشطون في الحراك خرقوا القانون فليحالوا إلى المحاكم المدنية لمعرفة هذه الخروقات وليس إلى محكمة أمن الدولة المرفوضة وغير الدستوري"، مشيرا إلى أن وزير الداخلية وعد بالإفراج عنهم قبل العيد "ولا أدري ما الأسباب من عدم تنفيذ ذلك".
وكان وزير الداخلية أن يكون قد تم التعرض لأي موقوف لا نفسياً ولا جسدياً، مشيراً إلى أنه قد تم توقيف 8 نشطاء لخرقهم القانون وليس لأنهم حراكيون يعبرون عن رأيهم.
وأرجع المجالي سبب هدوء وتيرة الحراك في الأردن إلى قيام الدولة بعدد من الإصلاحات التي كان يطالب بها المتظاهرون، ومن بينها المحكمة الدستورية والتعديل الدستوري والهيئة المستقلة للانتخابات، مضيفاً أن هذه ليست نهاية المطاف في الإصلاحات.












































