- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العموش: إنصاف الخريجين القدامى مسؤولية وطنية وحكومية وتشريعية مشتركة
أكد النائب الدكتور حسين العموش أن قضية الخريجين القدامى في الأردن تتطلب تعاملًا متوازنًا يشمل الحكومة والمجلس النيابي، مشددًا على ضرورة إيجاد حلول عادلة تحترم حقوق هذه الفئة دون الإخلال بتكافؤ الفرص في التعيينات الحكومية.
وقال العموش، في مقابلة عبر برنامج طلة صبح، إن المذكرة النيابية التي تبناها مع زملائه النواب تهدف إلى معالجة مظالم الخريجين القدامى، الذين ينتظر بعضهم التعيين منذ 15 إلى 20 عامًا، مؤكدًا أن "الإعلان المفتوح، كما هو معمول به اليوم، ظلم لهذه الفئة في بعض الحالات".
وأضاف أن الحكومة تتحمل مسؤولية توفير فرص عمل للأردنيين بشكل عام، سواء في القطاع العام أو من خلال تعزيز الاستثمار وفتح أسواق العمل الخارجية، خصوصًا في الخليج، مستشهداً بالخبرات الأردنية الناجحة في الخارج في مجالات الطب والإعلام وريادة الأعمال.
وأشار العموش إلى أن الحل العملي يكمن في توفير فرص متكافئة للتنافس على الوظائف بناءً على الكفاءة والمؤهلات، مؤكدًا أن الانتظار التقليدي على أساس الأقدمية لم يعد مناسبًا في ظل محدودية الوظائف الحكومية مقارنة بعدد الخريجين سنويًا.
واختتم العموش رسالته للخريجين القدامى قائلاً: "لا تقفوا في مكان واحد ولا تنتظروا بابًا واحدًا، وابحثوا عن فرص في الأردن وخارجه، مع استمرار الضغط والمطالبة بحقوقكم على أسس عادلة وكفؤة".












































