- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل الاسلامي يحذر الحكومة من رفع الأسعار
حذر حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة من اللجوء إلى سياسية رفع الأسعار، استناداً إلى تزايد الحديث عبر وسائل الإعلام عن قرب زيادة أسعار المشتقات النفطية بنسبة تصل إلى 4% على أسعار بعض المشتقات .
وأضاف جبهة العمل الإسلامي في بيان صادر اليوم الأربعاء أنه قد زاد الحديث من حجم القلق لدى المواطنين، الذين يعانون أصلاً من ارتفاع الأسعار لاسيما في السلع الإستراتيجية، منتقداً "التهرب الضريبي، والفساد المالي"، الذي اعتبره بمنأى عن الملاحقة الجادة.
وأوضح جبهة العمل الإسلامي في بيانه إن الارتفاع الحاد في حجم المديونية على المستويين الداخلي والخارجي، الذي أعلنت عنه وسائل الإعلام المحلية، والذي بلغ في نهاية عام 2012م ستة عشر ملياراً وستماية مليون دينار، يشكل تهديدا خطيرا للوضع المالي والاقتصادي.
مضيفاً أنه من جهة يزيد حجم العجز في الموازنة، ما يدفع الى التوسع في فرض الضرائب، التي لم يعد المواطن قادراً على تحملها، ومن جهة أخرى يضعف قدرة المصارف المحلية على الوفاء بمتطلبات القطاع الخاص.
واعتبر جبهة العمل الاسلامي أن بلوغ المديونية هذا المدى، وبنسبة تزيد على ( 74.6% ) خلافا لما نص عليه قانون الدين العام، يعكس فشل الإدارة الاقتصادية، وهو ما يحتم مراجعة جادة للسياسات الاقتصادية والمالية لوقف التدهور.
وحول الانتخابات النيابية وآثارها؛ أكد جبهة العمل الإسلامي أنه "يوما بعد يوم تتكشف عيوب العملية الانتخابية التي روجت المصادر الرسمية لنزاهتها، وانساقت بعض الجهات الدولية دون تمحيص الى الإشادة بها".
وأضاف أنه ربما تكشف القضايا المنظورة أمام القضاء معلومات أكثر خطورة حول الخلل الذي شاب العملية الانتخابية، مما يقدح في شرعية وصول بعض المرشحين الى مجلس النواب.
وفي سياق آخر؛ انتقد العمل الإسلامي الحديث في الآونة الأخيرة عن أشكال شتى من الانفلات الأمني، وتهديد حياة المواطنين وممتلكاتهم، فقد حملت الصحف المحلية عناوين مثيرة منها: ( محال تجارية ومنازل في اربد تتعرض لأعمال سطو واعتداء على أيدي مجموعات خارجة على القانون، عصابة تمارس سرقة الزيوت في لواء الرصيفة، اعتداءات على سيارات الذين لا يدفعون الخاوات في الغور، مشاجرات في جامعة مؤتة ...) .
واعتبروا أن هذه الأعمال تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، وتفقد الوطن نعمة الأمن والأمان، حيث "ما زالت الجهود الرسمية قاصرة عن وضع حد لها".












































