- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل الإسلامي" يطالب برحيل الحكومة ومحاسبة المتورطين في فاجعة مستشفى السلط
*أكد أن أرواح المواطنين أغلى من أي مسؤول عاجز أو إدارات فاسدة*
*بيان صادر عن المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي*
تابع حزب جبهة العمل الإسلامي ببالغ الحزن والأسى ما شهده مستشفى السلط من فاجعة أسفرت عن وفاة عدد من المرضى نتيجة انقطاع الأكسجين عن بعض أقسام المستشفى، مما يتطلب إجراء تحقيق فوري وعاجل في هذا التقصير والإهمال الفاضح تجاه أرواح المواطنين، وأن تتحمل الحكومة مسؤولياتها عن هذه الفاجعة الوطنية وتقدم استقالتها وترحل، مع محاسبة المسؤولين عن هذا الملف، فأرواح المواطنين أغلى من أي مسؤول عاجز أو إدارات فاسدة.
ويرى الحزب أن ما شهده مستشفى السلط من كارثة صحية وطنية يسلط الضوء على التراجع الكبير في المنظومة الصحية لا سيما مع انتشار جائحة كورونا، وفشل الإجراءات الحكومية في مواجهة هذا الوباء، ففي الوقت الذي تتشدد فيه الحكومة بسياسة الحظر الجزئي والإغلاقات تحت بند مواجهة جائحة كورونا، يتفاقم التقصير الحكومي في هذا الملف الصحي سواء فيما يتعلق بتأمين اللقاحات ضد الفيروس، أو معالجة ضعف المنظومة الصحية، مما يتطلب وقفة وطنية عاجلة لتدارك هذه الازمة التي ألحقت ضرراً بالغاً بمختلف المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي إذ نتقدم بالعزاء لذوي المتوفين نتيجة هذه الفاجعة الوطنية وأمنياتنا بالسلامة لكافة المصابين والمرضى على أسرة الشفاء، فإننا نؤكد أن ما يمر به الأردن من مرحلة حرجة لا يتحمل مزيداً من حالة التعنت والتخبط والارتجال التي تحكم قرارات الحكومة في التعامل مع هذه الجائحة، مما سيفاقم من الأزمات الداخلية التي يدفع ثمنها الوطن والمواطن، مما يتطلب وضع رؤية وطنية شاملة يقوم عليها نخبة من الكفاءات الأردنية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصحية لتجاوز هذه المحنة والوصول بالأردن إلى بر الأمان.












































