العمل الإسلامي: "وداي عربة" أصبحت عبئا على الأردن

العمل الإسلامي: "وداي عربة" أصبحت عبئا على الأردن

- سعيد: الحادث فضيحة إذا صحت الأنباء..

- لجنة فلسطين النقابية: على الجيش الرد دون انتظار أوامر..

استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي اجتياز مستوطنين يهود الحدود الأردنية ليلة الاثنين واحتلال مبنى مهجور لساعات دون إجراء مقابل من القوات الأردنية الحارسة للحدود.

وأشار مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب المهندس مراد العضايلة إلى أن "تدنيس الأرض الأردنية ،إن ثبت، “يؤكد أن التعامل الرسمي تجاه الاستفزازات الصهيونية الوقحة بحق الأردن لا زال أقل من الحد الأدنى، وأن معاهدة “وادي عربة” لم تحمي الأردن من الخطر الصهيوني بل أصبحت عبئا على الأردن حيث تبدي الحكومة أقصى درجات الالتزام بها بينما يدوسها الصهاينة كل يوم”،بحسب تعبيره

وطالب الحكومة بتحقيق رسمي واضح وشفاف بهذه الحادثة وإطلاق العنان للفعل الشعبي الذي “يمكن أن يرد الصاع صاعين لهذا الإجرام االصهيوني”.

كما استنكر العضايلة الإجراءات "الصهيونية" تجاه جسر المغاربة، مؤكدا أن “على الصهاينة أن يدركوا أن المساس بالأقصى يعني أن الطوفان البشري سيجتاح الكيان الصهيوني ولن يسكت العرب والمسلمون عن المساس بمقدساتهم”.

وطالب الحكومة بالقيام بواجبها في حماية المقدسات ،داعياً الى انهاء العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني رداً على الاستفزاز الصهيوني السافر.

كما استهجن المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد اختراق مستوطنين للحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة دون تحرك القوات الأردنية الحارسة للحدود، واصفا ما جرى في حال تأكده بـ"الفضيحة" التي "لا يمكن السكوت عنها".

وأضاف سعيد أن الحدود الأردنية محصنة بحيث لا يستطيع أحد اختراقها وكل من يفعل ذلك مصيره القتل وليس الاعتقال "، متسائلاً:"كيف نفسر دخول هذا العدد الكبير من المستوطنين اليهود ومكوثهم ليلة كاملة على الأرض الأردنية ولم يتخذ أي إجراء بحقهم ؟".

فيما أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي أنه لم يدخل منطقة المغطس على الجانب الأردني أي إسرائيلي وإنما تم دخول عدد من الشبان المتطرفين إلى الجانب الإسرائيلي من المغطس تعبيرا عن رفضهم لموقف الأردن ودوره في قضية جسر المغاربة في القدس.

إلى ذلك، أصدرت لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع النقابية/ نقابة المحامين الأردنيين، بيانا طالبت فيه بإغلاق سفارة العدو الصهيوني وطرد السفير و إسقاط معاهدة وادي عربة.

وأهابت اللجنة في البيان الذي أصدرته تعليقا على أنباء الحادثة، بالجيش العربي "جيش الأردن الوطني" بأن يحافظ على سيادة الوطن وأن يرد على أي انتهاك لحدوده دون أن ينتظر أمرا من أحد.

ودعت الحكومة الأردنية لاتخاذ "الموقف الذي يليق بكرامة الأردنيين بعيداً عن استغفالهم ونفي الواقعة خصوصا بعد المقابلات التي أجرتها المحطات الفضائية مع المستوطنين الذي أقدموا على انتهاك سيادة وكرامة الأردنيين بالإضافة لتصريحات جيش الاحتلال الصهيوني و ايهود باراك، وأن تعيد للأردنيين كرامتهم المسلوبة عبر قطع كافة العلاقات مع دولة العدو الصهيوني" وفقا لما جاء في البيان.

مواضيع ذات صلة: