- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السمهوري: الاعتراف بالدولة الفلسطينية إجراءٌ يترجم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته
أكّد عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. فوزي السمهوري أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو إجراء يترجم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، الذي كان دومًا يعرقله حياد أميركا والدول الغربية لصالح الكيان الاستعماري الإسرائيلي وإلا لكانت الدولة الفلسطينية قائمة منذ عام ١٩٤٨.
وأشار أن قرار اعتراف الدولة الأوروبية بالدولة الفلسطينية والمتوقع أن تلحق بها دول أوروبية أخرى، جاء متوافقًا مع الاستراتيجة الفلسطينية بالتنسيق والدعم الكامل من المملكة الأردنية والدول العربية الشقيقة الأخرى.
وقال أنّه يأمل أن تكون هذه نقلة تحثّ بها الدول المعترفة الدول الأخرى بالاعتراف بدولة فلسطين، والضغط على أميركا لعدم استخدام الفيتو الذي حال وسيحول في بقاء هذا الموقف الأميركي المنحاز.
وأوضح السمهوري خلال حديثه لراديو البلد أنّ الاعتراف جاء ردًا على مزاعم مجرم الحرب نيتنياهو وزمرته التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وافتخاره بمنع إقامة الدولة الفلسطينية والقضاء على تطلعات شعبها بذلك.
وأضاف، أن الموقف الإسرائيلي يعلم علم اليقين أن ببدء اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين قد سقطت سرديته أن هذه الأرض متنازع عليها ولا حق للشعب الفلسطيني بها.
وبيّن أنّ معظم دول العالم التي كانت مؤيدة لهذا الكيان أدركت أنّه لا سبيل للاستقرار والسلام بالمنطقة إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس.












































