- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السمهوري: الاعتراف بالدولة الفلسطينية إجراءٌ يترجم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته
أكّد عضو المجلس الوطني الفلسطيني د. فوزي السمهوري أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو إجراء يترجم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، الذي كان دومًا يعرقله حياد أميركا والدول الغربية لصالح الكيان الاستعماري الإسرائيلي وإلا لكانت الدولة الفلسطينية قائمة منذ عام ١٩٤٨.
وأشار أن قرار اعتراف الدولة الأوروبية بالدولة الفلسطينية والمتوقع أن تلحق بها دول أوروبية أخرى، جاء متوافقًا مع الاستراتيجة الفلسطينية بالتنسيق والدعم الكامل من المملكة الأردنية والدول العربية الشقيقة الأخرى.
وقال أنّه يأمل أن تكون هذه نقلة تحثّ بها الدول المعترفة الدول الأخرى بالاعتراف بدولة فلسطين، والضغط على أميركا لعدم استخدام الفيتو الذي حال وسيحول في بقاء هذا الموقف الأميركي المنحاز.
وأوضح السمهوري خلال حديثه لراديو البلد أنّ الاعتراف جاء ردًا على مزاعم مجرم الحرب نيتنياهو وزمرته التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وافتخاره بمنع إقامة الدولة الفلسطينية والقضاء على تطلعات شعبها بذلك.
وأضاف، أن الموقف الإسرائيلي يعلم علم اليقين أن ببدء اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين قد سقطت سرديته أن هذه الأرض متنازع عليها ولا حق للشعب الفلسطيني بها.
وبيّن أنّ معظم دول العالم التي كانت مؤيدة لهذا الكيان أدركت أنّه لا سبيل للاستقرار والسلام بالمنطقة إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس.











































