- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
السفير الفلسطيني بموسكو: لا تباين بين المواقف الأردنية والفلسطينة
- يعالون: الموقف الأردني غير مفاجئ
أكد السفير الفلسطيني لدى روسيا الاتحادية فائد مصطفى أن هناك تنسيقا كاملا بين الطرفين الفلسطيني والأردني في كل الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واتفاقا دائما في الخطوات السياسية، مؤكدا على عمق وشمولية التنسيق مع الأشقاء الأردنيين، وأن الأردن "هو الرئة التي تتنفس منها فلسطين"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية "نوفوستي".
وشدد السفير مصطفى على تطابق مواقف الطرفين حيال ملف اللاجئين الفلسطينيين وضرورة "الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة عند التعامل معه.
وجاء حديث مصطفى تعليقا على أنباء ترددت حول قيام الأردن بتوجيه ما وصف بأنه "نصيحة" للفلسطينيين بإعادة النظر في نية التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) من العام 1967"
وأشار إلى أن "اللقاءات المنتظمة بين الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس تشكل قاعدة لتعزيز التنسيق، وأنه لا توجد أي تباينات في وجهات النظر بين الأردن وفلسطين، موضحا أن "الأردن عضو في لجنة المتابعة العربية التي تجري مناقشة كل التفاصيل المتعلقة بالحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في إطارها".
وحول ملف اللاجئين أكد السفير الفلسطيني على أن "لدى الطرفين موقفا واحدا حول ضرورة تسوية هذه المسألة في إطار قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ووفقا لقواعد الشرعية الدولية ومن دون أي مساس بحق العودة "باعتباره حقا مقدسا لا تراجع عنه".
وكانت صحيفة “المدينة” السعودية أوردت نبأ حول توجيه الأردن نصيحة أخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالبه مجددا بإعادة النظر بالتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية نظرا لمخاطر هذه القضية على اوضاع الفلسطينيين في الشتات باعتبارها تفقد اللاجئين الفلسطينيين حق العودة .
ونقلت الصحيفة اليومية في عددها ليوم الثلاثاء، عن مصادر فلسطينية بأن النصيحة الاردنية للرئيس عباس جاءت عبر أكثر من قناة عربية غير أن الجانب الفلسطيني تجاهل النصائح الأردنية وأكد مضيّه إلى الأمم المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن ” الأردن توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة باعتبار هذا الامر يستهدف وفق القانون الدولي تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين التي تعتبرها عمان قضيتها المركزية”.
فيما ذكرت صحيفة “القدس” الفلسطينية أن وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء في لجنة المتابعة العربية سيقومون خلال الفترة القريبة القادمة بجولة تشمل الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي للحث على القبول بطلب فلسطين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وتضم اللجنة الأردن والسعودية وقطر ولبنان والمغرب ومصر وفلسطين إضافة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وستجتمع أيضا مع رئاسة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وسيضع الوفد المشارك في هذه الجولة حصيلة جولته على طاولة لجنة المتابعة العربية المقرر أن تلتئم فور انتهاء الجولة من أجل تحديد الخطوة التالية، وفقا لما ذكرته “القدس”.
إلا أن ثمة مطالب، خاصة أوروبية، بتفادي الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي واقتصار التحرك على الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأشار مسؤول أوروبي إلى أن الغرض من هذا المطلب الأوروبي هو تفادي المواجهة مع الولايات المتحدة الاميركية والحفاظ على وحدة الموقف الأوروبي وضمان حصول الفلسطينيين على إنجازات.
يعالون: الموقف الأردني غير مفاجئ
صرح نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشيه يعالون أن “موقف الأردن من توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة ليس مفاجئا”، مشيرا إلى أن “الجامعة العربية غير راضية هي الأخرى عن التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة لأنها تدرك ما يترتب على ذلك من ثمن”.
وأعرب الوزير يعالون عن اعتقاده بأن “هذا التحرك هو بمثابة تهديد فلسطيني أكثر مما هو خيار جيد بالنسبة للسلطة الفلسطينية”، متوقعا أن “تتعالى في الفترة المقبلة أصوات أخرى في العالم العربي تعرب عن معارضتها لذلك”.
وأشار الى أن “الهواء أخذ يخرج من البالون عندما أدرك الفلسطينيون أن إسرائيل لا ترضخ أمام هذا التهديد”، مؤكدا أن “سقف التوقعات لدى السكان الفلسطينيين قد ارتفع تمهيدا للنقاش في الأمم المتحدة مما قد يؤدي إلى تفجر العنف، إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يحاول تهدئة الخواطر إدراكا منه أن الإرهاب لا يجدي نفعا”، على حد تعبيره.
وكان وزير الخارجية ناصر جودة أكد في مؤتمر صحفي مشترك جمعه والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاترين اشتون الاثنين أكد حرص الاردن واستمراره ببذل كافة الجهود اللازمة لإنقاذ عملية السلام والعودة إلى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في إطار إقليمي شامل واستنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية بكافة عناصرها .
وجدد جودة التأكيد على موقف الملك عبد الله الثاني بأن الأحداث التي تشهدها المنطقة يجب أن لا تفقدنا التركيز على القضية المحورية والمركزية، مشيرا إلى أن الملك يؤكد بأنه بصرف النظر عن الأحداث لا شيء يبرر عدم الاستمرار بالجهد المكثف المطلوب لإحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني.
للاطلاع على الخبر في صحيفة “المدينة”:
الأردن يطالب عباس بإعادة النظر في التوجه للأمم المتحدة للحصول على "الاعتراف"












































