السفارة السورية تشوش بالأغاني على إفطار عرفة

السفارة السورية تشوش بالأغاني على إفطار عرفة

شاركت العائلات الأردنية الجالية السورية في الأردن الإفطار الذي أقيم مساء السبت أمام السفارة السورية في عمان، ودعت الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري للفعالية التي تأتى متزامنة مع صيام عرفة.

وأدى المشاركون في الإفطار صلاة المغرب على الرصيف المقابل للسفارة، متضرعين لله أن يحمي الشعب السوري من بطش النظام، كما رفعوا شعارات تؤكد على مطالبهم بإسقاط النظام.

وفي محاولة للتشويش على الفعالية انطلقت الأغاني من مكان مجاور، واتهم رئيس الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري على ابو السكر السفارة السورية باطلاق الاغاني للتشويش.

وقال ابو السكر إن ما قامت به السفارة يشكل خرقا للأعراف الدبلوماسية ويدلل على مدى التخبط الذي وصل إليه النظام السوري، لافتا إلى أن شكوى رسمية ستتقدم بها الهيئة لوزارة الخارجية بهذا الخصوص.

وقالت الهيئة في بيان صادر عنها في اعقاب الفعالية " لم تفاجئنا التصرفات التي صدرت عن سفارة النظام السوري في عمان، ولم تزدنا إلا يقينا بأن هذا النظام تحكمه عصابات المافيا والشبيحة، ولا يمتثل لأي معايير قانونية أو أخلاقية. وكيف به أن يمتثل، وهو الذي يقتل شعبه صبحَ مساء، ويدمر المنازل بالدبابات، ويقصف المآذن بالمدافع والقذائف".

وبحسب البيان فإن إطلاق سفارة النظام السوري الأغاني الصارخة بينما الناس المعتصمون أمام السفارة يؤدون الصلاة، ويرفعون أيديهم بالدعاء لنصرة سورية وشعبها الحر، يؤكد بوجه قاطع أن هذا النظام قد أوغل في العربدة، حتى خيّل للناس في محيط السفارة أن الصوت الهادر بالإغاني الاستفزازية إنما هو آت من ديسكو، أو ملهى ليلي، أو ماخور، وليس من سفارة يحرسها رجال الأمن الأردنيون الشرفاء.

وطالبت الهيئة من رئيس الحكومة التحقيق في الانتهاكات المخجلة التي ارتكبها سفير النظام السوري في عمان، غير آبه بمشاعر المصلين الذين جاءوا يحتفون بذكرى وقوف الحجيج على عرفة، ويدعون لأشقائهم في سورية بالصبر والثبات.

وقالت ان رفع صوت الأغاني بهذه الطريقة الاستفزازية يخالف الأعراف الدبلوماسية، ويتعارض مع مباديء القانون، ويخدش حياء الناس، وهو ما يتعين على الحكومة الأردنية ألا تسمح به.