- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
السفارة الأردنية بتل أبيب تتلقى رسالة احتجاج بخصوص تصريحات مجلي
قالت صحيفة "جيروسلم بوست" الإسرائيلية أمس إن طالبات من مدرسة في بيت "شيميش"، كتبوا رسالة شديدة اللهجة الى السفارة الأردنية في اسرائيل احتجوا فيها على ما أسموه "الجهود الأخيرة من وزير العدل الأردني حسين مجلي لإطلاق سراح احمد الدقامسة"، وفقا للصحيفة.
كما حرضت رسالة طالبات المدرسة، وهي ذات المدرسة التي جاءت منها الفتيات التي اطلق عليهن الجندي الدقامسة الرصاص قبل 14 عاما، على ابقاء الدقامسة في السجن وعدم العفو عنه، كما تطالب الفعاليات الشعبية الاردنية، وانشأت هذه المجموعة صفحة خاصة على موقع الفيسبوك للمطالبة بالتحريض على الدقامسة.
وتزامنا مع رسالة الطالبات الاسرائيليات تقيم اللجنة الشعبية للدفاع عن الدقامسة عدة فعاليات في مدن المملكة للمطالبة بالافراج عنه، اضافة الى المطالبة "بتحسين ظروف اعتقاله السيئة لحين الافراج عنه" وفقا لعضو اللجنة المهندس ميسرة ملص.
وقال ملص ان تلك الفعاليات تأتي بمناسبة مرور 14 عاما على سجن الجندي المسرح الدقامسة، مشيرا الى أن اللجنة ستقيم مهرجانا يحمل شعار "الدقامسة عنوان للحرية والانتماء الوطني" في مجمع النقابات المهنية في اربد يوم الأحد القادم.
وفي تعقيبه على رسالة الطالبات تساءل ملص : "لماذا شيد الاسرائيليون نصبا تذكاريا في الخليل للمجرم غولدشتاين الذي قام بقتل عشرات المصلين في الحرم الابراهيمي؟!".
وقال ملص لـ "الغد" "اعتقد ان وزير العدل مجلي سيرمي هذه الرسالة في سلة المهملات"، واضاف "اغلب الاسرائيليين ممن قاموا بقتل العرب والمسلمين والأطفال، احكامهم كانت لا تتعدى اشهرا معدودة او اياما".
واشار ملص الى انه تم نقل الدقامسة الى سجن قريب من سكن اهله، وهو سجن (ام اللولو) في المفرق، وذلك بعد الاعتصام الاول الذي اقامته اللجنة أمام وزارة العدل وبعد الإعلان عن الاعتصام الثاني الذي اقامته اللجنة امام رئاسة الوزراء.












































