- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السرطان الليمفاوي رابع السرطانات شيوعا في الأردن
يحتل السرطان الليمفاوي المنزلة الرابعة بين السرطانات الخمس الأكثر شيوعا محليا بعد سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والرئة مسجلا ( 333 )حالة بين الأردنيين للجنسين بما نسبته 7,2% من مجموع السرطانات وفقا للتقرير السنوي الثالث عشر للسجل الوطني للسرطان الصادر حديثا عن وزارة الصحة لعام 2008 .
حيث يحتل السرطان الليمفاوي المنزلة الثالثة بين الذكور مسجلا (180) حالة بما نسبته 7,9% والمنزلة الثالثة أيضا بين الإناث مسجلا (153) حالة بما نسبته 6,7% من مجموع السرطانات.
كما يحتل الليمفاوي المرتبة الثالثة أيضا بين السرطانات الخمس الأكثر شيوعا بين الأطفال بنسبة 12,1% وبمجموع (28) حالة لعام 2008 .
وتعد الأورام الليمفاوية من الأمراض السرطانية التي تصيب الجهاز الليمفاوي والتي يمكن تجنب الإصابة بها بأخذ الحيطة والحذر في مأكولاتنا ومشروباتنا وأسلوب حياتنا كله.
ويعد تناول الأطعمة الصحية المتنوعة كالخضار والفاكهة والبقوليات من أفضل سبل الوقاية التي يجب إتباعها إلى جانب شرب العصائر الطبيعية الغنية بالألياف، الابتعاد عن التدخين بأنواعه، الحفاظ على وزن صحي وممارسة الأنشطة الرياضية، تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، تحصين المناعة عن طريق أخذ اللقاحات المناسبة، والقيام بفحوصات دورية.
ويطلق مصطلح الأورام الليمفاوية عامة على الأمراض السرطانية التي تصيب الجهاز الليمفاوي، أما النوع الذي يسمى «الأورام الليمفاوية عدا مرض هودجكين» فيضم كافة أنواع الأورام الليمفاوية مجتمعة ما عدا «هودجكين» الذي يعتبر نوعاً غير شائع من سرطانات النظام اللمفاوي، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى الطبيب البريطاني توماس هودجكين الذي اكتشفه في العام 1832 .
وفي الأورام الليمفاوية، عدا هودجكين، تصبح الخلايا غير طبيعية فتنقسم وتنمو بدون نظام أو تحكم، وكون الأنسجة الليمفاوية موجودة في أجزاء عديدة من الجسم فمن الممكن أن تنشأ الأورام الليمفاوية عدا هودجكين في أي مكان من الجسم في عقدة ليمفاوية واحدة أو في مجموعة من العقد الليمفاوية.
وتشتمل أعراض هذا المرض على انتفاخ غير مؤلم في العقد الليمفاوية في الرقبة، تحت الإبط، وأعلى الفخذ، بالإضافة إلى الحمى، التعرق الليلي، الإنهاك الدائم، خسارة الوزن دون سبب معروف، حكة في الجلد، ووجود بقع محمرّة على الجلد.
ويساعد اكتشاف المرض في مراحله الأولى بشكل كبير في علاجه. وإذا أثبت التشخيص وجود الأورام الليمفاوية عدا هودجكين فإن الطبيب يحتاج لمعرفة المرحلة التي وصل إليها المرض، ونسبة انتشار الخلايا السرطانية في العضو المصاب. لذلك عند تتبع تطور هذا النوع من الأورام يأخذ الطبيب بعين الاعتبار عدد ومواقع العقد الليمفاوية المصابة، ما إذا كانت العقد الليمفاوية المصابة فوق الحجاب الحاجز أو تحته أو على كلا الجانبين، وما إذا انتشر المرض إلى نخاع العظم أو الطحال أو إلى أعضاء خارج الجهاز الليمفاوي كالكبد.
أما لعلاج الأورام الليمفاوية عدا هودجكين فلا بد للطبيب من وضع خطة علاجية تناسب حاجات كل مريض على حدة. وتعتمد المعالجة على طور المرض، نوع الخلايا المصابة، ما إذا كانت هذه الخلايا خاملة أم عدوانية، سن المريض، وحالته الصحية العامة.
وتتم معالجة المرض بطرق عدة كالمعالجة الكيماوية، المعالجة الإشعاعية، أو مزيج من الطريقتين، وقد تتطلب بعض الحالات زراعة نخاع العظم، المعالجة الحيوية، أو الجراحة. ومن الجدير بالذكر أن بعض أساليب العلاج قد تتسبب بآثار جانبية على المريض كونها علاجات ذات فعالية قوية من الصعب أن يقتصر أثرها على استئصال أو تدمير الخلايا السرطانية فقط، لذلك قد تتسبب المعالجة بضرر للخلايا والأنسجة السليمة محدثة آثاراً جانبية تعتمد على نوع المعالجة ومداها وتختلف من شخص لآخر.
إن من الضروري المحافظة على نظام غذائي جيد خلال فترة العلاج، إذ أن الأكل المناسب يوفر السعرات الحرارية والبروتين الضروريين للمساعدة في منع حدوث فقدان للوزن ولاستعادة القوة، كما تساعد التغذية المريض على الشعور بالتحسن والحصول على طاقة أكبر. لكن بعض المصابين بالسرطان قد يجدون صعوبة في الحفاظ على حمية متوازنة بسبب فقدانهم للشهية، كما أن الآثار الجانبية كالشعور بالغثيان أو التقيؤ أو تقرحات الفم قد تجعل من الأكل عملية صعبة. وهنا يأتي دور الأطباء والممرضين وأخصائيي الحمية والتغذية، حيث يمكنهم تقديم النصح حول كيفية الحصول على سعرات حرارية وبروتين بكميات مناسبة خلال فترة المعالجة.
هذا وتختلف نسبة التماثل للشفاء من شخص لآخر حسب عوامل عدة منها نوع السرطان و طور المرض , عمر المصاب، حالته الصحية العامة، ومدى استجابته للعلاج. كما أن للطبيب الذي يتولى العلاج دوراً كبيراً، حيث يكون على معرفة بحالة المريض بشكل يسمح له بتوضيح الحالة والبحث في احتمالات شفاء المريض. كما ينبغي على الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالأورام الليمفاوية عدا هودجكين أن يخضعوا لفحوصات منتظمة بعد انتهاء فترة علاجهم، فالمتابعة للرعاية الصحية هي جزء هام من عملية المعالجة ككل، لهذا يجب على المريض بحثها مع مزود الرعاية الصحية الخاص به.
هذا وتشمل المتابعة المنتظمة للرعاية الصحية أن تكون الحالة الصحية للمرضى تحت المراقبة الدقيقة، وأن يتم مناقشة أي تغييرات قد تطرأ على صحة المريض، وأن يتم اكتشاف ومعالجة الإصابة بسرطان جديد أو عودة ظهور سرطان قديم.












































