- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الزرقاء: الباصات ترفض الوصول الى “حي نصار” والاهالي يستغيثون
يشكو سكان حي نصار غربي الزرقاء من رفض سائقي الباصات الوصول الى حيهم، الامر الذي يتسبب بمعاناة لكبار السن والمرضى خصوصا، والذين يضطر بعضهم للسير مسافة طويلة لبلوغ منازلهم.
وقال احد السكان، وهو جمال احمد انهم تقدموا سابقا بشكوى الى دائرة السير، فاتفقت مع سائقي باصات تعمل على خطوط احياء قريبة على ان يقوموا بتخصيص باصين يصلان الى الحي في كل اسبوع وعلى التناوب.
واضاف ان ذلك حصل بالفعل، لكنه لم يدم سوى لشهرين، وعندما كانوا يراجعون السائقين فانهم يتذرعون بعدم وجود قرار رسمي يلزمهم بالوصول الى الحي الذي يقع في منطقة مرتفعة، وذلك في اشارة الى ان الاتفاق السابق كان شفاهة فقط.
وناشد جمال المسؤولين وسائقي الباصات ان يتقوا الله ويرأفوا بحال سكان الحي، وكثير منهم كبار في السن ومرضى.
وتقول احدى السيدات التي تسكن الحي منذ اكثر من ثلاثين عاما انها تعاني من عدة امراض من بينها الديسك، وتضطر الى مراجعة المستشفى باستمرار، وفي كل مرة تكون مجبرة على استئجار تاكسي او سيارة خاصة رغم وضعها المالي الصعب.
وتتحدث جارة لها هي ام صقر الزواهرة التي شارفت على عقدها الثامن عن قيامها بزيادة الاجرة التي تنقدها لبعض السائقين من اجل ان يقوموا بايصالها الى اقرب نقطة ممكنة من بيتها.
وتقول ام صقر التي تعاني من عدة امراض هي الاخرى ان سائقي الباصات يرفضون الوصول الى الحي متذرعين بان ذلك سيتسبب لهم بمخالفات حيث انه خارج خطوط سيرهم على ما يقولون.
وتدعو هذه المراة المسؤولين والسائقين الى ان تكون في قلوبهم شفقة على سكان الحي الذين تشتد معانهم خلال الشتاء، مؤكدة ان الكثيرين مستعدون لدفع اجرة زيادة للباصات من اجل ان تريحهم من هذه المعاناة.
ويبدو الامر باعثا للمرارة في النفس مع احمد يوسف (65 عاما)، حيث يقول الرجل المصاب بجلطة في القلب ولا يستطيع تحريك احدى ساقيه، انه يقف في الشارع لساعات احيانا وهو يشير للسيارات الخاصة عسى ان يقبل احدهم ايصاله الى بيته.
ويضيف ان بعض سائقي تلك السيارات يطلبون اجرة كبيرة رغم ان بيته لا يبعد عن المنطقة التي يوصله اليها الباص سوى كيلومترين فقط.
ومن جانبه يقول جاره ابو احمد ان سائقي الباصات لا يكترثون بما يكابده سكان الحي وعندما نلوح لهم بالشكوى ضدهم يردون ببرود قائلين انه لا يوجد احد مسؤول عنهم لا في دائرة السير ولا المحافظة.
ويؤكد ابو احمد، وله تسعة ابناء يضطرون الى المشي مسافات طويلة للوصول الى المدارس، انه بات يفكر جديا في بيع بيته والرحيل من الحي الذي وصفه بانه محروم من الخدمات.
لبرنامج هنا الزرقاء











































