- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الرفاعي ينفى أن يكون والده الجندي المجهول الذي قاد الحكومة
أكد رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي أن قرار حجب المواقع الالكترونية الذي اتخذ في عهد حكومته لم يكن عقابا للمواقع، بل جاء قرار الحجب بهدف عدم الهاء الموظف خلال دوامة الرسمي، وقال”وقت الموظف ليس ملك للحكومة ولا لنفسه وإنما للمواطن الذي يدفع الرواتب في القطاع العام”.
وفي رده على جملة من الأسئلة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك” نفى الرفاعي الشائعات التي تحدثت عن ان والده كان جندي مجهولا عمل على قيادة سفينة حكومته، وقال:” عندما كلفت بتشكيل الحكومة أنا الذي كلفت وليس أحد غيري، وكنت مع فريقي الوزاري نعمل بوحي من كتاب التكليف السامي لخدمة المواطن الأردني بما يرضي ضميرنا، وكنت دائم الاستماع لأراء ووجهات نظر مختلفة من رؤساء سابقين ورجال في الدولة”، مؤكدا انه كان يقوم بواجبه وفق قناعاته متحملا مسؤولية قراراته الحكومية.
وأوضح انه لا يجوز معاقبة او محاسبة أي شخص لان والده كان وزيرا او مسوؤلا كبيرا في الدولة، مشددا بانه لا بد أن يحاسب على منجزاته في العمل وليس على نسبه.
وقال الرفاعي ان محاربة الفساد بالأردن تبدأ بمحاسبة الفاسدين والمفسدين، ومحاربة الواسطة والمحسوبية واستغلال الوظيفة والتهجم على أشخاص أبرياء.
وحول أصعب القرارات التي اتخذها، بين الرفاعي ان أصعب القرارات تمثلت بضرورة تصحيح الأوضاع الخاطئة، موضحا بان القرار الصعب يكون بين تحقيق المكاسب الأنية او المكاسب على المدى البعيد، وأضاف:” حكومتي لم تكن ترغب بترحيل المشاكل” واصفا ترحيل المشاكل بمن يعطي المريض حبوب لتسكين آلامه وهو في امس الحاجة إلى عملية جراحية حتى يستعيد عافيته كاملة.
واستعرض الرفاعي في رده على اسئلة جمهور “الفيس بوك” عدد الوزراء الذين ترأسوا منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921، حيث وصل عدد الوزراء 38 وزيرا، مشيرا بان الملك المؤسس والملك طلال والملك حسين وعبد الله انتقوا رؤساء وزارة مختلفين من كافة الفئات، واضاف:” الملك ينتقي الشخص الذي يعتقد بانه رجل المرحلة الذي سيخدم الوطن والمواطن".












































