- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الرفاعي: معظم الأردنيين يريدون لقمة العيش
قال رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي ان الخروج بمسيرات أسبوعية يؤثر على صورة الأردن بالخارج، بشكل يؤدي إلى هروب المستثمرين، والإضرار بقطاع السياحة والقطاعات الأخرى.
وقال "الرسالة من المسيرات وصلت"، مضيفا المسيرات التي تخرج تتعدد فيها الشعارات ولا يوجد فيها فكرة واضحة، دون أن يشكك برغبة البعض بالإصلاح.
تعليق الرفاعي جاء ردا على سؤال وجه إليه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" حول المسيرات وتأثيرها وإذا ما كان لها دور بتعجيل استقالته من الحكومة.
وأضاف على صفحته إن المفارقة المحزنة أن الدولة لم تستجب فقط ولكن كانت سباقة في التعامل مع المنطقي من هذه المطالب، مشيرا إلى أن الإصلاح لم يبدأ بـ 2011.
وتسائل كيف ستنفق الدولة على المواطن إذا انخفضت إيراداتها نتيجة المظاهرات والاحتجاجات المستمرة، قائلا " معظم الأردنيين يريدون لقمة العيش الكريمة”.
وتابع الرفاعي المتظاهرين الذين يطالبون بالإصلاح عن علم ابو بغير قصد يؤثرون سلبا على جزء رئيسي من مطالبهم، مؤكدا على ضرورة أعطاء الدولة فرصة للعمل دون أعباء إضافية.
ولفت بان حكومته جاءت على خلفية وضع اقتصادي صعب، مشيرا بان غياب الثقة والمصارحة بين الحكومات والمواطن زاد الوضع تأزما. وأضاف الرفاعي:” البعض بدأ يلتمس بان الإصلاح سيأخذ امتيازات يراها حق مكتسب له فبدأ يدافع عن امتيازاته، فضلا عن الفاسدين الذين خافوا أن تطالهم يد العدالة فبدأوا بإختلاق المشاكل لكي يبعدوا الأنظار عن أنفسهم، مستغلين المطالب الشرعية لفئات اخرى لخدمة مصالحها الضيقة".












































