- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدكتورة رغدة عرنكي توضح أسباب انجراف الناس وراء الشائعات وآثارها السلبية على الأفراد والمجتمع
أكدت الدكتورة رغدة عرنكي، المتخصصة في علم النفس الكلينيكي وعضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية، أن الشائعات لم تعد مجرد ظاهرة عابرة في الفضاء الرقمي، بل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لما تسببه من قلق وخوف لدى الأفراد وزعزعة للثقة بالمؤسسات وإثارة للفتن والانقسامات داخل المجتمعات.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "طلة صبح" عبر أثير راديو البلد، أوضحت عرنكي أن الشائعة بطبيعتها تفتقر إلى المنهج العلمي والمصداقية، وتقوم عادة على موضوعات غامضة تثير اهتمام الجمهور، مما يعزز انتشارها السريع. وبيّنت أن هناك عوامل نفسية تدفع البعض لتصديق الشائعات أو الترويج لها، منها القلق، الحقد، الحاجة إلى لفت الانتباه، أو ضعف النضج النفسي، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للإيحاء والانجراف خلف أخبار غير موثوقة.
وحذّرت عرنكي من تأثير الشائعات على الأطفال واليافعين، حيث أن خيالهم الواسع يجعلهم عرضة لتكوين تصورات مخيفة تؤثر على استقرارهم النفسي، وقد تؤدي إلى مشاكل كالقلق، الاكتئاب، والانطواء. كما شددت على خطورة التنمر الإلكتروني المرتبط بالإشاعات، خصوصاً عندما تستهدف الطفل أو عائلته.
ودعت إلى تعزيز التربية الإعلامية والنفسية كأدوات وقائية، سواء على مستوى الإعلام أو الأسرة، مشيرة إلى ضرورة تعليم الأطفال وأولياء الأمور مهارات التحقق من المعلومات، وعدم تصديق كل ما يُنشر على وسائل التواصل. كما حثّت الأهالي على الاستماع لمخاوف أطفالهم واحتضانهم، بدلاً من السخرية من مشاعرهم.
وفي ختام حديثها، شددت عرنكي على أهمية التحلي بدرجة من الشك الإيجابي، وتحليل الأخبار ومصادرها قبل تصديقها أو مشاركتها، مؤكدة على ضرورة أن يكون المصدر موثوقًا، خصوصًا في القضايا الحساسة مثل الحرب والأزمات، كما حدث خلال تداول شائعات حول "حرب إيران على إسرائيل"، حيث لعبت التصريحات الرسمية الموثوقة دوراً كبيراً في طمأنة المواطنين.












































