الخصاونة: السياحة الداخلية خيار أساسي لتعويض تراجع الحجوزات في ظل التحديات الإقليمية
أكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة أن القطاع السياحي يواجه تحديات كبيرة مع اقتراب عيد الفطر، نتيجة التوترات الإقليمية التي أثرت بشكل مباشر على حركة السفر والحجوزات، خاصة السياحة الوافدة.
وأوضح الخصاونة أن القطاع كان يشهد طلباً مرتفعاً قبل تصاعد الأوضاع، حيث تجاوزت الحجوزات نسباً قياسية مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هذه المؤشرات الإيجابية تراجعت بشكل حاد، مع وصول نسب إلغاء الحجوزات إلى نحو 90% خلال شهر آذار، ما انعكس سلباً على أداء المكاتب السياحية وكافة القطاعات المرتبطة بها.
وأشار إلى أن السياحة الوافدة كانت الأكثر تضرراً، نتيجة إلغاء رحلات جوية في بعض الدول وصدور تحذيرات سفر، إضافة إلى تراجع ثقة المسافرين بسبب حالة عدم الاستقرار، ما أثر أيضاً على السياحة الصادرة من الأردن.
وفي ظل هذه الظروف، شدد الخصاونة على أهمية السياحة الداخلية، واصفاً إياها بـ"صمام الأمان" للقطاع، خاصة مع إقبال المواطنين على البرامج المحلية المدعومة مثل "أردننا جنة"، والتي توفر رحلات بأسعار تشجيعية.
وبيّن أن هذا التوجه يساعد في تحريك السوق، لكنه لا يكفي لتعويض كامل الخسائر أو تغطية التكاليف التشغيلية، في ظل وجود مئات الشركات وآلاف العاملين في القطاع.
ودعا إلى تقديم دعم مباشر لمكاتب السياحة، من خلال تسهيلات مالية وتأجيل الالتزامات، للحفاظ على استمرارية العمل والوظائف، مشيراً إلى وجود تحركات حكومية لإطلاق برامج تحفيزية جديدة وتنشيط السياحة خلال الفترة المقبلة.
واختتم الخصاونة بالتأكيد على أن تعافي القطاع مرتبط باستقرار الأوضاع الإقليمية، معرباً عن أمله بعودة النشاط السياحي تدريجياً خلال الأشهر القادمة.











































