- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الخزاعي: 35% من جرائم الأحداث في الأردن مقارنة بـ23% للبالغين وتحذيرات من تصاعد العنف
أرجع أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي تزايد حالات العنف والجرائم في المجتمع الأردني، خصوصاً بين فئة الأحداث، إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية والتربوية والاقتصادية، محذراً من خطورة استمرار هذا الاتجاه دون تدخلات جادة.
وقال الخزاعي، لراديو البلد، إن ضبط حالات متكررة تتعلق بحيازة أسلحة واستخدامها من قبل أحداث يعكس وجود خلل اجتماعي يجب التوقف عنده بجدية، مشيراً إلى أن تقارير رسمية لعام 2025 أظهرت تسجيل 69 جريمة تتعلق بحيازة وإطلاق العيارات النارية من قبل الأحداث.
وأضاف أن الأحداث في الأردن ارتكبوا 2451 جريمة، ما يشكل نحو 35% من إجمالي الجرائم الجنائية، مقابل 23% للبالغين ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، وهو ما اعتبره مؤشراً خطيراً يستدعي الانتباه، نظراً لطبيعة الجرائم المرتكبة التي تشمل القتل والسرقة والاعتداء على الأمن والممتلكات.
وأكد الخزاعي أن خطورة جرائم الأحداث تكمن في كون مرتكبيها في مرحلة عمرية مبكرة، ما يعني أن غياب التوجيه والإرشاد والعقاب المناسب قد يؤدي إلى ترسيخ السلوك الإجرامي لديهم واستمراره في المستقبل.
وأوضح أن أسباب هذه الظاهرة تعود إلى ضعف التنشئة الاجتماعية وتفكك الأسرة، إلى جانب انتشار العنف داخل بعض البيئات الأسرية، وتأثر الأبناء بسلوك أحد أفراد الأسرة المنخرطين في الجريمة، إضافة إلى دور أصدقاء السوء.
وأشار إلى أن من بين الأسباب أيضاً ضعف دور المؤسسات التربوية والاجتماعية، وتراجع الرقابة غير الرسمية داخل المجتمع، بما في ذلك دور الأسرة الممتدة ودور العبادة والوجهاء الاجتماعيين، لافتاً إلى أن هذا التراجع ساهم في إضعاف منظومة الضبط الاجتماعي.
وحذر الخزاعي من أن بعض الأحداث ينشؤون داخل بيئات أسرية تعاني من الانحراف أو ارتكاب الجرائم، ما يضاعف من احتمالات انتقال السلوك الإجرامي إلى الأجيال الجديدة إذا لم تتم معالجته بشكل جذري.
وأكد في ختام حديثه أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية، إلى جانب تشديد الإجراءات الإصلاحية والتربوية بحق الأحداث، بما يضمن إعادة تأهيلهم وحمايتهم من الانزلاق نحو مسارات أكثر خطورة.












































