الخارجية تنفي عقد لقاءات فلسطينية إسرائيلية في عمان
p style=text-align: justify;نفت وزارة الخارجية اليوم الخميس، صحة ما نشر عن اجتماعات بين مفاوضين فلسطينيين واسرائيليين في عمان بعنوان فلسطين، يجتمع المفاوضون الاسرائيليون في عمان./p
p style=text-align: justify;وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة صباح الرافعي، إن المعلومات المنشورة في المادة المشار اليها حول اجتماعات عقدت في وزارة الخارجية الاردنية بحضور وزير الخارجية ناصر جودة مع كلمة ترحيبية للمفاوضين هو غير صحيح، معربة عن استغراب وزارة الخارجية لنشر مثل هذه المعلومات استنادا الى مصادر مجهولة ودون التحقق من ذلك من الجهات المعنية بالوزارة ./p
p style=text-align: justify;وأشارت إلى أن الوزير جودة كان واضحا جدا بشأن هذه المسألة في المقابلة الأخيرة له في التلفزيون الأردني حيث قال إن الجهود الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك قد نجحت في كسر الجمود بين المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين من خلال إطلاق محادثات استكشافية في عمان في كانون الثاني الماضي./p
وأوضحت أن هذه الجهود، وفقا للوزير أدت إلى إيجاد بيئة تساعد المتفاوضين على مواصلة الحوار بينهما من خلال سلسلة من الاجتماعات الثنائية التي اجرياها في الأيام الاخيرة.
p style=text-align: justify;ولفتت الرافعي إلى أن تصريح وزير الخارجية أن من المتوقع نتيجة لهذا أن يكون هناك تبادل للرسائل بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والاردن في وقت قريب، موضحة أن الوزير أعرب عن أمله في أن يؤدي تبادل الرسائل الى إطلاق المفاوضات المباشرة بين الطرفين على كل قضايا الوضع النهائي وهو ما يشكل مكونا اساسيا من مصالح الاردن الوطنية العليا/p
p style=text-align: justify;وكانت وكالة ا ف ب نقلت عن مسؤول اردني الخميس تأكيده بأن عمان استضافت لقاء جديدا بين مفاوضي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد أكثر من شهرين على توقف المحادثات الاستكشافية التي جرت بينهما في المملكة./p
p style=text-align: justify;وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين التقوا يوم الأربعاء في عمان، لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل./p
p style=text-align: justify;وأشار وزير الخارجية في المقابلة التلفزيونية إلى أن ما نريده بالنهاية أن يبدأ الفلسطينيون والإسرائيليون بحديث مباشر ينتقل إلى مفاوضات مباشرة تعالج كافة قضايا الحل النهائي وهذا السبيل الأمثل الذي من شأنه أن يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة ذات السيادة الكاملة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية وهذا موقف الأردن الذي لم يتغير”./p
p style=text-align: justify;وأضاف وزير الخارجية أن لأسباب الموجبة للجهود كانت كسر الجمود وقد صدر بيان عن اللجنة الرباعية الدولية في 23 ايلول الماضي تحدث لاول مرة عن اطر زمنية وضرورة ان تبدأ مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين وان يكون هناك مدة شهر لعقد اجتماع تحضيري ثم 3 اشهر لطرح موضوع الحدود والامن و6 اشهر لاحراز تقدم في هذين الملفين ثم مع نهاية 2012 اتفاق مبدئي على كل قضايا الحل النهائي بالقضايا التي تمس الاردن بشكل مباشر وهي تشكل مصلحة الاردن العليا./p
p style=text-align: justify;واستضاف الأردن في كانون الثاني الماضي لقاءات استكشافية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في محاولة لكسر حالة الجمود بين الجانبين لعودة المفاوضات بينهما./p
p style=text-align: justify;span style=color: #ff0000;الصورة من اللقاءات الاستكشافية السابقة بين الجانبين في عمان/span/p
p style=text-align: justify;/p












































