- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة: تسوية قضايا جمركية عالقة منذ 1968 بقيمة 310 ملايين دينار
قال وزير الدولة للشؤون الاقتصادية ورئيس الفريق الاقتصادي الحكومي مهند شحادة، إن الـ35 قطاعا الموجودة في رؤية التحديث الاقتصادي سيتم تقسيمها لمحاور وليس فقط قطاعات.
وبين شحادة خلال مناقشة لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية رؤية التحديث الاقتصادي، الأحد، مع الفريق الاقتصادي الحكومي، الأحد، أن الرؤية هي عابرة للحكومات، على الرغم من تغير الأولويات بحسب التغيرات، مشيرا أنه لن يتم تحقيق نمو بدون قطاع خاص قوي.
وكشف الوزير أن الحكومة تعمل مع الرؤية ضمن 3 مناهج وهي الاستراتيجية والتنموية والتكتكية السريعة في أخذ القرار.
وبين شحادة أن الحكومة عملت خلال أول 100 يوم من عمرها على زيادة الصادرات وإيصال الغاز الطبيعي إلى المصانع لتخفيض الكلف وفتح خط طيران جديد مع السوق الليبي، بالإضافة إلى قرارات تخفف على المواطن مثل ما يتعلق بقرار الشقق السكنية وإعفاء وتسهيل الغرامات المترتبة على ترخيص السيارات.
وأشار إلى أن عدد السيارات التي لم تكن مرخصة 161 ألف سيارة، بالإضافة إلى تسويات لقضايا جمركية وتوسعة قاعدتها، كانت عالقة من 1968 بقيمة 310 مليون دينار أردني.
وأضاف شحادة أن التسويات الضريبية بلغت 70 مليون دينار في أول 8 أيام من عمر الحكومة
وتابع أنه خلال الأسبوع الأول من عمر الحكومة التقت مع 10 قطاعات من القطاع الخاص لمراجعة الأولويات ومدى خدمتها للقطاع.
من جهته، قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب خالد أبو حسان، إن عنوان المرحلة المقبلة هي الشراكة الحقيقة مع القطاع الخاص، خاصة أن الأردن يعاني من أرقام بطالة عالية ولا سبيل لنا من الخلاص من الفقر والبطالة إلا بالتعاون مع القطاع الخاص.
وبين أبو حسان أن العديد من القطاعات عانت بالسنوات الأخيرة بدءا من جائحة كورونا، مرورا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومختلف الأوضاع الإقليمية، مشيرا إلى أهمية الدور الأردني في إعمار سوريا.












































