- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"التربية والتعليم" ننتظر استثناء لـ فتح رياض الأطفال
أكد مدير إدارة التعليم في وزارة التربية والتعليم الدكتور سامي المحاسيس أن الوزارة قامت بدراسة إعادة طلبة رياض الأطفال إلى التعليم الوجاهي، لما لهذه المرحلة من أهمية في السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل.
وأوضح المحاسيس لـ "عمان نت"، أن الوزارة قامت بتقديم دراسة علمية تتضمن عدة بنود لوزارة الصحة، لعودة مرحلة رياض الأطفال، ضمن بروتوكول صحي آمن للطلبة والكادر التعليمي.
ويأمل أن تقوم لجنة الأوبئة في الوزارة بمنح الاستثناء لفتح هذه المرحلة في الوقت القريب، ليتم مباشرة العمل على فتح القطاع لما يخدم القطاعين الحكومي والخاص .
وأكد أنه تم مناقشة هذا التوجه مع وزارة التنمية الإجتماعية للتوصل إلى الالية المناسبة، لفتح هذه المرحلة بحيث تكون على غرار الحضانات فيما يخص بتطبيق البروتوكول الصحي الذي تم إعداده من قبل الوزارة.
رغم أن هذه المرحلة غير الزامية، إلا أنها مهمة لتنمية مهارات وسلوكيات الأطفال وتهيئتهم لتلقي التعليم، كما أن هناك حاجة ماسة للعديد من الأمهات العاملات ممن لديهن أطفال في هذه المرحلة لعودة هذا القطاع لتوفير الحماية لأبنائهن، بحسب المحاسيس.
وكانت وزارة التربية والتعليم، قد قررت عودة طلبة من ذوي الإعاقة في مدارس الصم ومدرسة المكفوفين ومراكز خاصة إلى التعليم الوجاهي، نظرا لصعوبة تلقي هذه الفئة التعليم عن بعد.
ورحبت الحملة الوطنية لفتح رياض الأطفال بهذا التوجه، لما له من أثار ايجابية تنعكس على الأطفال من عمر أربع إلى خمس سنوات، خاصة ممن تضرروا نفسيا ومعنويا من تبعات جائحة كورونا.













































