- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البعث الاشتراكي يطالب بإعادة قانون الاحزاب للحكومة لاعادة دراسته
رفض حزب البعث العربي الاشتراكي مشروع قانون اﻷحزاب السياسية لعام 2012 مطالباً مجلس النواب باعادته إلى الحكومة لدارسته من جديد بمشاركة فاعلة من كافة القوى الحزبية والجماهيرية ووضع قانون للاحزاب السياسية يلبي رغبات وطموحات تلك القوى.
جاء هذا خلال دراسة قانونية أجراها حزب البعث الاشتراكي حول مشروع قانون اﻷحزاب السياسية لعام 2012 المحال من قبل الحكومة إلى مجلس النواب؛ حيث انتقد خلاله انفراد الحكومة بصياغة القانون.
وانتقد الحزب في الدراسة إخضاع اﻷحزاب السياسية لوزراة الداخلية؛ مبيناً أنها سلطة في معظمها سلطة امنية فيما كانت مطالب الاحزاب آنذاك الانتقال بالعلاقة الى التعامل العادي المدني مع وزارة التنمية السياسية.
وبين الحزب أن تأسيس الاحزاب السياسية هو حق دستوري وطبيعي أقرته المادتان 15 و16 من الدستور الاردني وبالتالي فهو ليس مِنةً ولا منحة من الحكومة او غيرها.
كما وانتقد الحزب وضع الحكومة للقيود والاشتراطات والعقوبات على اﻷحزاب وتشكيلها؛ معتبرين هذا تناقض مع المفاهيم والمباديء الديمقراطية لسيادة الشعب وحكم الاغلبية والمساواة السياسية.
وأضاف الحزب أن المواد العقابية في مشروع القانون تدلل تعطي الانطباع الفعلي بأنه “قانون للعقوبات والاجراءات العرفية” وليس قانون للاحزاب السياسية.
ولا يرى الحزب أي مبرر لوضع اشتراطات حول سن العضوية ونسب توزيعهم على المحافظات او فئات الشعب او اجناسه ذكوراً او اناثاً وتحديد اعمارهم واماكن اقاماتهم.
هذا وخلص حزب البعث إلى عدم قبول مشروع قانون اﻷحزاب شكلاً وموضوعاً لانه لم يوضع بمشاركة ممثلين حقيقيين للقوى النقابية والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
معتبراً في ذات الوقت أن مشروع القانون يتنافى مع المباديء الدستورية ويبقى في معظم نصوصه قانوناً زجرياً وعقابياً لا يؤهل الى التنمية السياسية والديمقراطية.












































