- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاخوان: جهات متنفذة وراء العنف المجتمعي
حملت جماعة الاخوان المسلمين الأحداث المتصاعدة للعنف المجتمعي للجهات المتنفذة التي مارست تشتيت النسيج الوطني واستهدفت الروابط المجتمعية.
وأضافت جماعة الاخوان المسلمين في بيان صادر الأربعاء بأن تصاد العنف المجتمعي يأتي لاعتماد سياسة (فرق تسد)؛ متساءلين عن "علاقة هذه الظاهرة بسياسة الانظمة في اشغال الناس عن المطالبة بالاصلاح واستمرار المقاربات الامنية الفاشلة والتي تحمي الفساد والمفسدين خدمة للمصالح المكتسبة بحكم السطوة والسلطة والنفوذ".
ويأتي بيان الجماعة بعد وفاة طالب وإصابة آخرين في تجدد مشاجرة جامعة مؤتة التي اندلعت بين تجمعين عشائريين ( عشائر الكرك وحمايدة مادبا) على خلفية الانتخابات التي جرت الخميس الماضي.
وأدانت الجماعة هذه الأفعال الناشئة عن تآكل هيبة الدولة وتفكك مؤسساتها وما يستتبع ذلك من انتشار حالة الفلتان الذي يهدد حالة الاستقرار.
ودعت الجماعة المواطنين لمواجهة هذه الظواهر والتفكير بوعي عميق وعدم الانسياق للمشروع الذي يهدد أمن الوطن ويقود الدولة الى الفشل.
واعتبرت أن تصاعد وتيرة العنف يزيد التخوف على مستقبل الأمن الأهلي والسلم المجتمعي في الأردن وبشكل مضطرد.
وأضافت العوامل التي تقف خلف ظاهرة العنف المجتمعي تأتي "بتزامن المشاجرات في عدد من الجامعات وتدهور مستوى التعليم العالي وتدني مخرجات التعليم وتراجع كفاءة العملية التعليمية والتربوية وحالة العنف المجتمعي المستمرة وتصريحات عدد من المسؤولين التي اكدت وجود جهات تقف خلف هذا العنف في المحاضن التربوية وقانون الصوت الواحد الذي مزق العشائر وسياسة
الوصاية والتدخل الامني وإبعاد الأكفاء عن العمل التربوي والتعليمي وإشاعة جو الفرقة والاحتقان والتساهل المتعمد مع مثيري المشاجرات والحماية القانونية لهم وإقصاء المربين ومنعهم من القيام بدورهم في التربية والتعليم والخطابة".












































