- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الاحتلال يؤجل محاكمة الأسير الأردني الجريح محمد مصلح
أجَّلت محكمة سالم العسكرية محاكمة الأسير الأردني الجريح محمد عبد الفتاح مصلح (21عاماً) حتى تاريخ 13/11/2019.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن جنود الاحتلال كانوا أطلقوا النار بتاريخ 22/7/2019 اتجاه الشاب مصلح وأصابوه بالرصاص في قدمه وقاموا باعتقاله ونقله إلى مستشفى (هلل يافة) بالخضيرة في الداخل المحتل، ووجهت له النيابة العسكرية تهمة محاولة تنفيذ عملية طعن قرب مدينة الخضيرة في الداخل المحتل.
وأوضح أن الأسير مصلح يحمل الجنسية الأردنية وهو من سكان محافظة الزرقاء بالأردن، وقد خضع لعملية جراحية في ساقه اليسرى بعد اعتقاله، حيث كان أصيب برصاصتين في أعلى الفخذ برجله اليسرى، ومدد الاحتلال اعتقاله عدة مرات.
ويروي والد الاسير عبد الفتاح مصلح غانم تفاصيل الحادثة، مفندا رواية الاحتلال، التي وجهت لابنه تهمة التسلل عبر الحدود، والقيام بعملية "إرهابية"، قائلا إن "ولده محمد (21 عاما) يحمل الكرت الأصفر والهوية الفلسطينية وغادر الأردن إلى مدينة طولكرم، للبحث عن لقمة العيش في مدينة طولكم، حيث تعيش أمه التي تحمل الجنسية الفلسطينية".
وأكمل حديثه: "توجه محمد بتاريخ22 تموز/ يوليو إلى الداخل الفلسطيني، وأثناء تواجده في إحدى محطات الحافلات، جاءه اثنان من شرطة الاحتلال، وطلبوا منه إظهار هويته، وعندما شاهدوا الهوية الفلسطينية ضربوه على رأسه، ما اضطر محمد للهرب فأطلقوا النار عليه".
ونفى أن يكون نجله يحمل سكينا كما "يدعي الاحتلال، مضيفا "الاحتلال يرفض عرض كاميرات المراقبة في محطة الحافلات".












































